كيف ردت ميجان ماركل على الانتقادات الموجهة ضدها بسبب برنامج طبخها؟

تحرص ميجان ماركل على إبقاء تفاصيل حياتها الشخصية بعيدًا عن الأضواء والصحافة، حيث لا تحاول الدوقة ميجان سابقًا، وميجان ساسكس حاليًا، أن تكون شخصًا آخر، وفي التقرير الآتي تكشف «هير نيوز» ردها على الانتقادات الموجهة ضدها.

ميجان ماركل تفتح قلبها للصحافة لأول مرة
في مقابلة جديدة مع صحيفة نيويورك تايمز، فتحت ميجان ماركل منزلها وسمحت لصحفية لأول مرة، بالتعرف على حياتها الحقيقية، تلك التي تتشاركها مع زوجها الأمير هاري وطفليهما، الأمير آرتشي، خمس سنوات، والأميرة ليليبت، ثلاث سنوات.
وعندما سُئلت دوقة ساسكس عن كيفية تعاملها مع الانتقادات التي وُجهت لها بسبب برنامجها على نتفليكس "مع حبي، ميغان"، شعرت بالعجز التام.
لم تسمع ميجان ماركل بالانتقادات الموجهة لأدوات مطبخها باهظة الثمن من ماركة "لو كروزيه"، أو لحديقتها المنزلية الجميلة والواسعة، ولم ترَ الكراهية التي تلقّتها عبر الإنترنت لاستخدامها مساحةً مستأجرةً للتصوير بدلًا من منزلها (وهو قرارٌ شرحته في مقابلةٍ منفصلة).

ماذا قالت ميجان ماركل عن الانتقادات الموجهة إليها؟
قبل زواجها من الأمير هاري، كانت ميجان ماركل ممثلة في مسلسل شعبي، وذلك بعد طلاقها، في منتصف الثلاثينيات من عمرها، وغير متأكدة إلى أين ستأخذها الحياة.
بينما جعلها زواجها من أحد أفراد العائلة المالكة البريطانية اسمًا مألوفًا، فإن كل ما بنته منذ ذلك الحين، برنامجها مع زوجها الأمير هاري على منصة نتفليكس، وبودكاستها "الأنماط الأصلية"، وعلامتها التجارية الخاصة بأسلوب الحياة "كما دائمًا"، وبودكاستها الجديد "اعترافات مؤسسة" - كان ملكًا لها بالكامل.
حيث قالت ميجان ماركل: "أحتاج إلى العمل، وأنا أحب العمل"، مشيرةً إلى أنها لم تكن عاطلة عن العمل منذ أن كانت في الثالثة عشرة من عمرها حتى التقت بهاري، ومع برنامج الطبخ الخاص بها (الذي جُدد لموسم ثانٍ) وعلامتها التجارية الخاصة، أصبحت قادرة على أن تكون قريبة من أطفالها وأن تفعل ما تحب. وأضافت: "هذه طريقة أربط بها حياتي المنزلية بعملي".
اقرأ أيضا..
إطلالة ميجان ماركل بعد طول غياب تخطف الأنظار في دورة ألعاب إنفيكتوس