3 علامات قد تشير إلى أن طفلك يتعرض للتنمر

التنمر واحد من أكثر القضايا المستمرة وواسعة الانتشار في المجتمعات، ويصنف التنمر إلى اعتداء جسدي ولفظي وحتى عاطفي، ويعاني الأطفال من هذا العدو في المدارس والحي الذي يسكنونه وحتى عبر الإنترنت، مما يجعل من الضروري أن يكون الآباء يقظين بشأن الحالة النفسية لأطفالهم.

يمكن لمعرفة علامات تعرض ابنك للتنمر أن تساعد في أخذ خطوة إلى الأمام في التدخل والدعم المبكرين.
إليك بعض العلامات التي قد تشير إلى أن طفلك يتعرض للتنمر
- مشكلات جسدية غير مفسرة
تتمثل إحدى العلامات الشائعة على تعرض الطفل للتنمر في أعراض جسدية غير مبررة، مثل الصداع المتكرر وآلام المعدة أو الشكاوى الأخرى دون أي سبب كامن، وقد لوحظ هذا، وفقا للدراسات، حيث يبلغ الأطفال الذين غالبا ما يتعرضون للتنمر عن شكاوى جسدية أكثر بكثير من أقرانهم غير الضحايا، وتكون هذه الشكاوى الجسدية نتيجة للمعاناة العاطفية من التنمر، نظرًا لأن مشاعر الخوف والقلق الناتجة عن التنمر تؤثر على الجسم.

- تغيير السلوك
هناك علامة أخرى على تعرض طفلك للتنمر وهو نمط سلوكهم المتغير، إذ يصبحون أكثر انعزالا في حياتهم الاجتماعية أو يفقدون الاهتمام بالأشياء التي استمتعوا بها ذات مرة، وعادة، يشعر الأطفال الذين يتعرضون للتنمر بالعزلة وقد يبدأون أيضا في الخوف من الذهاب إلى المدرسة أو حضور الأحداث المدرسية لأنهم يخشون مقابلة المتنمرين، كما يصبح صغيرك سريع الانفعال وقلقا، ويظهر تقلبات مزاجية مفاجئة أو شكاوى من الحزن.
وتشمل التغييرات الأخرى أدائه الضعيف في المدرسة أو بعده عن التفاعل مع العائلة والأصدقاء، وربما يكون مترددا في مناقشة يومه أو يصمت فجأة عن الأسئلة، والتي هي إشارات إلى أنه قد يكون هناك خطأ ما.
- التغييرات في العلاقات الاجتماعية
هناك احتمال عندما يتجنب طفلك الأصدقاء أو يبدو أنه تم تجنبه، وقد يكون هذا علامة على سلوك التنمر، إذ يستخدم المتنمرون الاستبعاد كسلاح للقيادة، مما يجعل الضحايا يشعرون بالوحدة والإهمال، لذا يجب الانتباه إذا ذكر طفلك الصراعات مع الأصدقاء أو عبر عن مشاعر الوحدة.
اقرأ أيضا..