بقلم مـــصـــطــفـى بن خالد : ثورة الثالث والعشرين من يوليو… حين استعادت مصر قرارها وأعادت رسم خريطة العرب
ليست ثورة الثالث والعشرين من يوليو عام 1952 مجرد محطة في التاريخ السياسي المصري، ولا حدثاً غيّر شكل نظام الحكم فحسب، بل تمثل إحدى اللحظات المفصلية التي أعادت تشكيل الدولة المصرية، وأثرت بعمق في مسار العالم العربي وإفريقيا وحركات التحرر الوطني في القرن العشرين. ففي تلك الليلة، لم يتغير رأس السلطة وحده،