تواجه الأم المغتربة تحدياً استثنائياً يتجاوز مجرد التربية اليومية وتأمين الاحتياجات الأساسية لأطفالها؛ إذ تجد نفسها أمام مسؤولية التأسيس لـ وطن بديل داخل جدران منزلها.