"حرة لكن أتحمل الفاتورة وحدي".. الوجه الآخر لحياة "بنات الفريلانس" بين الاستقلال والشغف
تغيّرت معالم سوق العمل بشكل دراماتيكي خلال السنوات الأخيرة، ولم تعد الفتاة الحديثة تبحث بالضرورة عن الوظيفة التقليدية ذات الدوام الثابت من التاسعة إلى الخامسة.
برزت ظاهرة بنات الفريلانس كنموذج إيجابي يعكس الاستقلالية والحرية المالية، لكن خلف هذه الصورة الوردية للعمل تخوض الشابات معركة نفسية واجتماعية غير مرئية