طالبة بجامعة بدر تستغيث بعد مشادة مع عميد خلال حفل تخرجها: «فرحتي اتكسرت»
أثارت واقعة خلال حفل تخرج إحدى طالبات كلية التكنولوجيا الحيوية بجامعة بدر جدلًا واسعًا، بعدما استغاثت الطالبة مما وصفته بتعرضها للتعدي اللفظي والتوبيخ من جانب عميد إحدى الكليات بالجامعة، على خلفية ملابسها، بحسب روايتها.
وقالت الطالبة في تصريحات صحفية إن الواقعة وقعت في يوم حفل تخرجها، الذي كانت تنتظره باعتباره أحد أهم أيام حياتها، إلا أن ما حدث معها تسبب في شعورها بالحزن وعدم القدرة على الاستمتاع بمراسم التخرج.
طالبة جامعة بدر: «فرحتي اتكسرت»
روت الطالبة تفاصيل ما حدث، موضحة أنها وصلت إلى مقر الجامعة استعدادًا لحفل التخرج، وكانت في طريقها لاستلام روب التخرج والقبعة، قبل أن تلتقي بعميد كلية الطب البيطري، الذي قالت إنه اعترض على ملابسها ووجه إليها حديثًا حادًا.
وأضافت، بحسب روايتها: «يوم حفلة تخرجي فرحتي اتكسرت ومحستش إني بتخرج أصلا، وصلت الكلية وكنت طالعة أستلم الروب والكاب قبل الحفلة، اتفاجئت بعميد كلية طب بيطري شافني وفضل يزعقلي وطردني».

اتهام بالتصوير دون موافقة
وزعمت الطالبة أن العميد انتقد ملابسها، كما أخرج هاتفه المحمول وقام بتصويرها دون الحصول على موافقتها، وهو ما دفعها إلى الاعتراض على تصرفه.
وقالت: «قالي إيه اللي أنتِ لابساه ده وده لبس ميلقش بجامعة، ومسك موبيله وبيصورني من غير إذني أو موافقتي».
وأضافت أن الموقف تصاعد بعدما رفضت تصويرها، مشيرة إلى أنه طلب منها التوجه إلى مكتب الأمن، وهو ما اعترضت عليه بسبب قرب موعد حفل تخرجها.
وبحسب روايتها، قالت له إنها على وشك حضور حفل تخرجها، إلا أنه رفض السماح لها بالدخول، مؤكدة في الوقت نفسه أنه لم يكن هناك زي موحد محدد للحفل، وأنها لم تكن ترتدي ما يخالف تعليمات معلنة، على حد قولها.
أسرة الطالبة تتدخل
وأوضحت الطالبة أن أفراد أسرتها كانوا برفقتها وقت الواقعة، وأن إدارة الجامعة تدخلت في الأمر، مشيرة إلى أن الإدارة أخبرتها بأن ملابسها لا تتضمن ما يستدعي منعها من حضور الحفل.
وأضافت أن الإدارة أوضحت لها أيضًا أن الشخص الذي اعترض على ملابسها ليس عميد كليتها، وأنه في حال وجود أي مشكلة تتعلق بها، فإن عميد كليتها هو المسؤول عن التعامل معها.
وأكدت الطالبة أن تدخل الإدارة ساعد في توضيح موقفها، لكنها قالت إن ما حدث ترك أثرًا نفسيًا كبيرًا عليها، خاصة أن الواقعة جاءت في اليوم الذي كانت تستعد خلاله للاحتفال بتخرجها.
«كان أحلى يوم في حياتي»
وعبرت الطالبة عن حزنها الشديد بسبب ما وصفته بإفساد فرحتها في يوم التخرج، قائلة: «للأسف كان أحلى يوم في حياتي كسرلي فرحتي».
وتأتي رواية الطالبة في وقت أثارت فيه الواقعة تفاعلًا على مواقع التواصل الاجتماعي، وسط مطالبات بتوضيح ملابسات ما حدث، ومعرفة حقيقة الخلاف وما إذا كانت هناك تعليمات محددة بشأن ملابس الطالبات خلال مراسم حفل التخرج.
ولا تزال تفاصيل الواقعة محل تداول، فيما يتطلب حسم المسؤولية عن التصرفات التي تحدثت عنها الطالبة الاستناد إلى التحقيقات الرسمية وشهادات الأطراف المعنية، إلى جانب أي تسجيلات أو مستندات مرتبطة بالواقعة.
