كيف تفرّغ عقلك من سموم "الأفكار السلبية"؟
تقف أمام المرآة قبل مقابلة عمل مهمة، ففي ثوانٍ معدودة يهمس في أذنك صوت خفي: لن تنجح، أنت لست كفئاً . تسافر في نزهة عائلية، وبدلاً من الاستمتاع بلحظتك، تتسلل إليك صورة ذهنية لسيناريو كارثي قد يحدث بعد ساعات. هذا ليس مجرد قلق عابر؛ إنها الأفكار السلبية القسرية التي تحول العقل البشري من أداة مذهلة للإبداع إلى زنزانة مظلمة تُصنّع الفزع المخيف.