تظل الفاجعة الأكبر في الوسط الفني هي تلك التي تأتي دون سابق إنذار، وتخطف وجوهاً شابة كانت لا تزال تنبض بالحياة والإبداع. هؤلاء الذين يرحلون في ربيع العمر