«الأسطى فايزة» سمراء الدلتا.. محت أميتها وتقود سيارة نقل وأمنيتها لقاء الرئيس
ككل فتاة، حين تحتضن دميتها كل ليلة وتخلد إلى النوم تستسلم للحلم الأبدي أن يخطفها الفارسُ فوق حصانٍ أبيض وتحيا في قصرٍ جدرانه من الزمرد والألماس، لكنها ما إن بلغت الحادية عشرة من عمرها وداعبها ...