الجمعة 24 مايو 2024 الموافق 16 ذو القعدة 1445
رئيس مجلس الإدارة
خالد جودة
ads
رئيس مجلس الاداره
خالد جوده

« شلة العمر» رحلة صداقة أبدية جمعت صلاح السعدني بـ سعيد صالح وعادل إمام

السبت 20/أبريل/2024 - 09:04 م
سعيد صالح وصلاح السعدني
سعيد صالح وصلاح السعدني وعادل امام


 

 

رحل عن عالمنا أمس السبت عمدة الفن المصري الفنان صلاح السعدني تاركا لنا أعماله الخالدة التي مازالت محفورة في أذهاننا حتى اللحظة، وقد أعلن خبر الوفاة نقيب الممثلينً الدكتور أشرف زكي عبر حسابه على موقع إنستجرام.



 

وشيعت جنازة الفنان صلاح السعدني من مسجد الشرطة بالشيخ زايد، وحرص عدد كبير من نجوم الفن والإعلام والرياضة من أجيال مختلفة على حضور الجنازة، ومن بينهم: محمود الخطيب، إنجي على، أحمد حلمي، منى زكي، محمد عادل إمام، رامي عادل إمام، سليمان عيد، أحمد السقا، أحمد رزق وغيرهم.



 

 



رحلة  صداقة أبدية جمعت شلة العمر سعيد صالح والزعيم والعمدة

 


وخلال هذا التقرير نرصد لكم رحلة الصداقة الأبدية التي جمعت شلة العمر كما وصفها الراحل سعيد صالح في إحدى لقاءاته التليفزيونية، والمواقف الطريفة التي أعطت لصداقتهما طابع وروح مختلفة.




 

 





رصد الفنان سعيد صالح في أحد لقاءاته التليفزيونية في برنامج «ساعة صفا» مع الفنانة والإعلامية صفاء أبو السعود سر علاقته القوية بالفنان صلاح السعدني والفنان عادل إمام، مشيراً أنهم شلة العمر 



وقد كتب الكاتب الساخر محمود السعدني  عن الثلاثي مستشهداً ببعض المواقف التي جمعتهم في حياتهم الفنية، حيث أشار أن صلاح كان المتحدث واللبق بينهم ولم يكن له دخل بالسينما أو المسرح مثله ومثل عادل فاهتمامهما الأول كان للمسرح والسينما ولكن صلاح كان مندوبهم الدائم في التليفزيون.

 


كما أوضح سعيد صالح أنه رشح للعديد من الأدوار ولكنه اعتذر عنها وقدمها صلاح وبالنسبة له كأنه هو من قدمها لأنه يرى أن صلاح كسعيد، ومن المسلسلات الذي كان من المقرر أن يقدمها وتنازل عنها لصلاح السعدني العمدة وارابيسك.



 



اقرأ أيضا.. 



موقف طريف جمع الثلاثي سعيد صالح وصلاح السعدني وعادل إمام


 

وفي لقاء إذاعي نادر للفنان صلاح السعدني تحدث عن موقف طريف جمعه بالفنان سعيد صالح والفنان عادل إمام  بعد الانتهاء من بروفات رواية كانوا يقدمونها سوياً خرجوا معاً واستوقفوا تاكسي ليعودوا إلى منازلهم و لم يكن بحوزتهم سوى 25 قرشاً، فوجه لهم السائق سؤالاً عن مكان ذهابهم 


وفوجئوا بإمام يجيبه: «طنطا»، وبعدما قطع السائق نصف المسافة إلى طنطا وعليهم التوتر لأنهم لا يملكون المال للدفع للسائق، وخلال طريقهم حدثت مشكلة في عجلة السيارة فتوقف السائق لتصليحها وحين ذاك شعروا بالجوع فذهبوا لتناول الطعام من على إحدى عربات الفول وبعد الانتهاء من الأكل وجدوا الحساب 34 قرشاً ولم يكن معهم هذا المبلغ فطلبوا من السائق أن يحاسب لهم، وبعدما وصلوا وجدوا الأجرة وصلت إلى جنيهات وعندما اخبروا السائق بذلك عرض عليهم تقسيط الأجرة على 3 شهور.


 


 


اقرأ أيضا.. 


 

ads
ads