الإثنين 22 يوليه 2024 الموافق 16 محرم 1446
رئيس مجلس الإدارة
خالد جودة
ads
رئيس مجلس الاداره
خالد جوده

كيف أعرف أن الله يحبني؟ 5 علامات هنيئًا لك بها

الأربعاء 15/نوفمبر/2023 - 06:00 م
هير نيوز

من أسمى وأجَّل الغايات التي يسعي إليها كل إنسان ذو فطرة سوية وقلب نقي، هوأن يحظى بحب الله "عزوجلَّ" فيجتهد في فعل الطاعات وترك المنكرات ابتغاء نيل غايته السامية وهب محبة الله له ولحب الله "عزوجلَّ" للعبد علامات هنيئًا لما كُتب له الفوز بها.


وفي السياق التالي ترصد "هير نيوز" أهم ما اتفق عليه علما الشرع من علامات حب الله لعبده..




علامات حب "الله تعالى" للعبد


القبول بين الناس


من أبرز علامات حب الله "سبحانه وتعالى" لعبده هو أن يضع له القبول في الأرض واستند العلماء في ذلك لقوله تعالى"﴿ إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرَّحْمَنُ وُدًّا ﴾، ولقول الرسول "ص" ان الله تعالى إذا أحب عبدًا دعا جبريل، فقال: إني أحب فلانًا فأحببه، فيحبه جبريل، ثم ينادي في السماء، فيقول: إن الله يحب فلانًا فأحبوه، فيحبه أهل السماء، ثم يوضع له القبول في الأرض"




التوفيق للطاعات


يعد التوفيق للطاعات وإقبال العبد عليها من العلامات الهامة لحب الله تعالى حيث يجد المؤمن نفسَه مدفوعة إلى الطاعة، مقبلاً على الله عز وجل، مشغولاً بذكره وبالتعرف عليه في آياته القرآنية وآياته الكونية، وبالفكر وحجة ذلك قوله تعالى"" وَالَّذِينَ اهْتَدَوْا زَادَهُمْ هُدىً وَآتَاهُمْ تَقْوَاهُمْ".

 

وجاء أيضاً في الحديث القدسي قال الله تعالي"وَمَا يَزَالُ عَبْدِي يَتَقَرَّبُ إِلَيَّ بِالنَّوَافِلِ حَتَّى أُحِبَّهُ، فَإِذَا أَحْبَبْتُهُ: كُنْتُ سَمْعَهُ الَّذِي يَسْمَعُ بِهِ، وَبَصَرَهُ الَّذِي يُبْصِرُ بِهِ، وَيَدَهُ الَّتِي يَبْطِشُ بِهَا، وَرِجْلَهُ الَّتِي يَمْشِي بِهَا، وَإِنْ سَأَلَنِي لَأُعْطِيَنَّهُ، وَلَئِنِ اسْتَعَاذَنِي لَأُعِيذَنَّه".


صفاء النفس

المؤمن الذي حظي بحب الله تعالى لا يجد في قلبه معاداة أو كراهية لأحد ، فهو دائم الانشغال بعيوبه لا بعيوب الناس.



الشعور الدائم بالرضا

المؤمن الفائز بمحبة الله "جلَّ شأنه" دائم الشعور بالرضا لما قُدر له بنفس مطمئنة وصدر منشرح وقلب راض، لا يعترض على ابتلاءات الله له بل يلهمه الله "سبحانه وتعالى" الصبر والرضا وهو ما يدل على محبته له.

الحماية من  الفتن

من علامات حب الله تعالى لعبده هو أن يحمي قلبه من الفتن، ولا يجعل قلبه معلق بالدنيا، حيث تكون غايته العظمى هي نيل رضا الله، وحجة ذلك قال الرسول "ص" إِذَا أَحَبَّ اللَّهُ عَبْدًا حَمَاهُ الدُّنْيَا كَمَا يَظَلُّ أَحَدُكُمْ يَحْمِي سَقِيمَهُ المَاء"

ads