رئيس مجلس الأدارة
خالد جودة
رئيس التحرير
هند أبو ضيف
هير نيوز هير نيوز
رئيس مجلس الأدارة
خالد جودة
رئيس التحرير
هند أبو ضيف

«61 مليون دولار» طفلة عمرها 8 سنوات تتخلى عن ثروتها لتصبح راهبة

بسبب ديانتها طفلة
بسبب ديانتها طفلة مليونيرة تتخلى عن ثروتها في الهند

في واقعة مثيرة للجدل، تخلت ابنة تاجر الأحجار الثرية البالغة من العمر ثماني سنوات عن ثروتها لدخول نظام ديني صارم، حيث كان من المقرر أن ترث ثروة من الماس تقدر بملايين الدولارات، وتم قبولها كراهبة وهي بعمر 8 سنوات فقط، في نظام ديني صارم بعد نبذ الملذات الدنيوية.

طفلة هندية تصبح راهبة



ابنة تاجر المجوهرات تتخلى عن ثروتها

كانت الطفلة "ديفانشي سانغفي"، حتى هذا الأسبوع وريثة لأعمال مجوهرات "سانغفي وأبناؤه" في مدينة سورات الغربية بالهند، والمعروفة محليًا باسم Diamond City بسبب بروزها في تجارة الأحجار الكريمة العالمية، وعائلتها هم أعضاء في عقيدة دينية تسمى جاين، وهي ديانة هندية صغيرة ولكنها قديمة تدعو إلى اللاعنف والنباتية الصارمة والحب لجميع المخلوقات.




ووفقًا للصور التي تم تداولها على وسائل الإعلام المحلية الهندية، تم تكريم الطفلة الأسبوع الماضي في احتفال استمر أربعة أيام للإعلان عن مهنتها الجديدة، حيث استقلت عربة يجرها فيل، فيما وصلت يوم الأربعاء إلى أحد المعابد لتتاجر بملابسها المتقنة بملابس قطنية بيضاء بسيطة بعد إزالة شعرها بالكامل.


اعتناق الديانة الجاينية أو اليانية
وقال شاهد على مراسم الحفل يوم الأربعاء، إن الطفلة ديفانشي لم تشاهد التلفزيون ولا الأفلام أو تذهب إلى مراكز التسوق والمطاعم، مضيفًا أن الفتاة كانت حاضرة بشكل منتظم في احتفالات المعبد، وتعتبر ديفانشي من أصغر الأشخاص الذين حضروا حفل "ديكشا" للتخلي عن ممتلكاتهم المادية ودخول أوامر جاين الدينية.



فيما قال والدا ديفانشي، إنها كانت حريصة على أن تصبح راهبة، ويقال أحيانًا أن عائلات الجين تشجع أطفالهم على دخول أوامر دينية لتعزيز المكانة الاجتماعية لأقاربهم، ووفقًا لوكالة التصنيف الائتماني الهندية ICRA، إن عائلة الطفلة ديفانشي تمتلك شركة تأسست عام 1981، وصافي ثروتها 5 مليارات روبية أي مايعادل 61 مليون دولار.



ويذكر أن الديانة الجين أو اليانية لديها أكثر من 4 ملايين متابع في الهند، كثير منهم مثل عائلة الطفلة ديفانشي من مجتمعات تجارية ثرية، ويلتزم المتابعون بنظام غذائي نباتي صارم ويقوم بعض الرهبان والراهبات بتغطية أفواههم بالقماش لمنعهم من ابتلاع أي شيء عن طريق الخطأ.



ومن جهة أخرى تتعرض الدين لانتقادات بسبب بعض ممارساته الطقسية العنيفة، لا سيما اتباع الصيام الشديد حتى الموت، حيث أفادت تقارير أن فتاة تبلغ من العمر 13 عامًا سقطت مغشيًا عليها في حيدر أباد ووصلت إلى غيبوبة وتوفيت في عام 2016 أثناء صومها لمدة شهرين كعمل من أعمال الكفارة، حيث لم يُسمح لها خلالها إلا بشرب الماء الدافئ مرتين في اليوم، واتهمت الشرطة والديها بالقتل الخطأ وتعرضوا للغضب العام بسبب مزاعم بأن الأسرة أجبرتها على الصوم.
تم نسخ الرابط