الإثنين 05 ديسمبر 2022 الموافق 11 جمادى الأولى 1444
رئيس مجلس الإدارة
خالد جودة
مدير التحرير
دعاء رفعت
ads
رئيس مجلس الاداره
خالد جوده
مدير التحرير
دعاء رفعت

تفاصيل مثيرة في اغتصاب ملكة جمال.. وإحالة المتهم للجنايات

السبت 24/سبتمبر/2022 - 03:28 م
هير نيوز

في الواقعة المثيرة، التي تعرضت لها فتاة "ملكة جمال مصر" من خطف واغتصاب، أحال المحامي العام الأول لنيابة القاهرة الجديدة الكلية المتهم "ا.ا.ف"، 31 سنة، يعمل صاحب معرض مفروشات ورماتب وسمسمار عقارات، بخطف الفائزة بملكة جمال اللطافة والأناقة العالمية من على الريد كاربت خطيبة أحد الإعلاميين ومقدم مهرجان شهير الإذاعة والتليفزيون والاعتداء عليها إلى الجنايات.




تفاصيل الواقعة


الواقعة ترجع إلى أن المتهم  في يوم 4 / 2 / 2022 بدائرة قسم التجمع الأول محافظة القاهرة، خطف بالتحايل المجني عليها. ن.أ.ع، وهي إحدى المتسابقات في مسابقة ملكات الجمال، بأن أوهمها بانتظار أحد أصدقائها بمحل سكنه لحل الخلافات التي نشبت بينهما، فأعطت له الأمان وصدقته واستدرجها إلى مسكنه، وما أن وصلا حتى اقتادها عنوة وأوصد بابها قاصدا من ذلك إبعادها عن أعين الناس، واحتجزها في ذلك المكان لعدة ساعات، ولم يطلق سراحها إلا عقب ارتكابه الجرائم موضوع الاتهامات.




سمسار يغتصب ملكة جمال


لم تعد تلك الجناية هي الوحيدة إذا اقترنت بأخرى في ذات الزمان والمكان أنه واقع المجني عليها بغير رضاها، بأنه وعقب اقتيادها إلى داخل مسكنه حسر عنها ملابسها كاشفًا عورتها التي تحرص على صونها وحجبها عن الأنظار، وجثم فوقها، وأقام معها علاقة غير شرعية، قاصدًا إشباع رغباته الجنسية على النحو المبين بالتحقيقات، الأمر المعاقب عليه بالمادة 267/4 من قانون العقوبات؛ حيث احتجز المجني عليها في غير الأحوال المصرح بها قانونًا، وذلك بأن قيّد حريتها ومنعها من الخروج من مسكنه على النحو المبين بالتحقيقات، بناء عليـه كون المتهم قد ارتكب الجناية والجنحة المؤثمين بالمادتين 280، 290/1،3.4 من قانون العقوبات.


اقرأ أيضًا..




ماذا قالت الضحية؟


وقالت المجني عليها وتدعى ن.أ ع. عمرها 27 سنة، مضيفة طيران متوقفة عن العمل وتعمل في مجال العلاقات العامة وتنظيم الحفلات، بأنها على علاقة صداقة بصديق المتهم، ويوم الجريمة التقت بالأخير في مهرجان الإذاعة والتليفزيون؛ حيث تحصل على رقم هاتفها خلسة بأن اتصل بهاتفه من خلاله بادعاء تمليه رقمًا من آخر كان يحدثه آنذاك، واستدرجها إلى مسكنه بادعاء وجود خليلها به لملاقاته، مستغلا توتر العلاقة فيما بينهما، وما أن ظفر بها أمام بابه حتى اقتادها إلى داخله وأحكم غلقه، ثم إلى غرفة نومه دافعًا لها على فراشه وقيدها بيديه ونزع عنها ثيابها وانتفض نحوها ثم اعتلى جسدها وأقام معها علاقة غير شرعية وتركها، فالتقطت ثيابها، ثم حبست نفسها بدورة المياه وارتدت ملابسها، واستغاثت بأصدقائها لنجدتها عبر هاتفها المحمول حتى تمكنوا من بلوغ محل حجزها بإرشادها، وعندما علم بهم المتهم هرب.