الأحد 25 سبتمبر 2022 الموافق 29 صفر 1444
رئيس مجلس الإدارة
خالد جودة
مدير التحرير
دعاء رفعت
رئيس مجلس الاداره
خالد جوده
مدير التحرير
دعاء رفعت

"عاطل وجسمه مليان تاتو" الأسباب الحقيقة لرفض أسرة "سلمى" زواج ابنتهم من القاتل

الأربعاء 10/أغسطس/2022 - 09:12 م
هير نيوز


تفاجأ الجميع بجريمة مروعة في مدينة الزقازيق بمحافظة الشرقية، ظهر الأمس، بعدما قتلت الطالبة سلمى بهجت، على يد زميلها في كلية الإعلام وذلك بعدما انهال عليها طعنًا بسكين، وسدد لها 15 طعنة قاتلة، لتلفظ أنفاسها الأخيرة، في مشهد مفزع. 

وتساءل البعض عن الأسباب الحقيقة وراء رفض الأسرة وسلمى نفسها الزواج من القاتل المدعو إسلام فتحي، الذي اعترف بأنه أقدم على قتل سلمى لرفضها الزواج به وإنهاء علاقتهما العاطفية دون رغبة منه.. وهو ما أوضحه محامي الأسرة في أول تصريح له بعد الجريمة

لماذا رفضت أسرة سلمى زواج ابنتهم من القاتل؟ 



وكشف عبد الله مسعد، محامي أسرة الضحية، تفاصيل جديدة حول الجريمة التي هزت مشاعر المصريين وأعادت إلى الأذهان حادثة قتل نيرة أشرف طالبة المنصورة، حيث قال إن الأسرة علمت بحادث القتل من المحامين والأصدقاء، مشددًا على أن الأسرة تعرف الشاب القاتل، حيث تقدم لخطبة ابنتهم وتم رفضه لسوء سلوكه، كما فوجئوا بوجود وشوم كثيرة في ذراعه ورقبته بما لا يتوافق مع عادات وتقاليد أهالي الريف في مصر، فضلا عن أنه مازال عاطلا عن العمل.

وأكد محامي المجني عليها أن القاتل انتظر ضحيته منذ الساعة الثامنة صباحًا وحتى الثانية عشرة ظهراً موعد وصولها لمقر الصحيفة التي تتدرب فيها في مدينة الزقازيق، وفور دخولها مدخل العقار انقض عليها وانهال عليها طعناً بسكين، حيث طعنها 13 طعنة من الأمام وطعنتين من الخلف.

وتابع أن الفتاة رفضت الارتباط به، وأبلغت أسرتها بذلك، ولهذا السبب ثارت ثائرته وجن جنونه وقرر الانتقام، وكشف عن ذلك في تغريدات عبر صفحته على مواقع التواصل الاجتماعي.

عاطل وجسمه مليان تاتو 



وتم القبض على القاتل الذي يُدعى «إسلام. م»، واتخاذ الإجراءات القانونية حياله، وتم ضبطه بحوزته قطعة سلاح أبيض «سكين»، وجار استكمال التحقيقات حول الواقعة، لكشف ملابسات الجريمة.

وبمناقشة المتهم المذكور اعترف تفصيليًا بقيامه بقتل «سلمى. ب»، طالبة بذات الكلية من مركز أبو حماد، وبمناظرة جثة المجني عليها تبين أنها قتلت بـ 17 طعنة «15 من الأمام، وطعنتين من الخلف»، وبمناظرة المتهم تبين وجود رسم على صدره باللون الأسود مدون عليه «سلمى حبيبتى»، ورسم آخر على ذراعه اليمنى باللون الأحمر مدون عليه «سلمى».





واعترف المتهم بقتل المجني عليها بدافع الانتقام منها، لسابقة ارتباطهما بعلاقة عاطفية قام خلالها بمساعدتها، إلا أنها قامت مؤخرًا بالتخلي عنه وإنهاء تلك العلاقة دون رغبته.

اقرأ أيضًا..