الثلاثاء 25 يناير 2022 الموافق 22 جمادى الثانية 1443
رئيس مجلس الإدارة
خالد جودة
مدير التحرير
محمد عبدالله
رئيس مجلس الاداره
خالد جوده
مدير التحرير
محمد عبدالله

مستشارة علاقات تكشف أسرارًا لإدارة الخلافات الزوجية أمام الأطفال

الجمعة 02/يوليه/2021 - 11:53 ص
هير نيوز

أي علاقة زوجية من الطبيعي أن تحدث بها مشاحنات وخلافات، واختلافات في وجهة النظر، وقد يصل الأمر إلى حد الخناقات، والتي عادة ما يتبعها عتاب ثم مصالحة، ولكن دائمًا يحذر خبراء التربية من مشاهدة أو حضور الأبناء لمثل هذه الخلافات والخناقات، خاصة عندما يكونوا أطفالاً صغار، مؤكدين أن تعرضهم لمثل هذه المواقف قد يؤثر على حالتهم النفسية بالسلب.

لكن من الصعب أحيانا كثيرة أن يخفي الوالدين عن الأبناء بعض الشجارات، وذلك عندما يحتد أحد الطرفين أو كلاهما، وعندما تتعالا أصواتهما بالخلافات.



وأشارت دكتورة عبلة إبراهيم أستاذ التربية ومستشار العلاقات الزوجية، إلى أن كثيرا ما يصل إلى مسامع الأبناء خلافات الوالدين ونقاشاتهم الحادة، خاصة عندما يكون البيت محدود المساحة، كالكثير من البيوت المصرية، وهنا لابد أن يتعلم الوالدين أصول وأسرار إدارة الخلافات في حضور الأبناء، أو حتى على مسمع منهم.

فن إدارة الخلافات الزوجية
وأكدت "إبراهيم"، في تصريحات خاصة لـ«هير نيوز»، على ضرورة تعلم الوالدين فن إدارة الخلافات الزوجية على مسمع مع الأبناء، خاصة الأطفال الصغار، وهو ما تستعرض ملامحه في السطور التالية.

احترام عقلية الأبناء
وأضافت مستشار العلاقات الزوجية أن الأبناء عندما يسمعون النقاشات الحادة والشجارات بين الوالدين، على الأم أن توضح لأبنائها بكل صراحة، أن ما سمعوه من الأمور الطبيعية بين أي زوجين، وهو ما يطلق عليه الخلاف في وجهات النظر، أو تتحدث معهم بكل هدوء وحكمة، وتحترم عقولهم، مهما كانوا صغار في السن.

التحكم في النفس
وأوضحت "إبراهيم" أن يحرص الوالدين على ضرورة التحكم في النفس عند الخلاف، طالما أن الأبناء موجودين في البيت، ومستيقظين، والحرص على خفض الصوت قدر المستطاع.



تأجيل الخلافات 
من أفضل الوسائل؛ لتجنب رؤية أو سماع الأبناء لخلافات الوالدين، واستكملت بضرورة تجنب الحديث في أي مشاكل معلقة خلال وجود الأبناء في البيت، أو على الأقل يمكن الانتظار حتى يناموا، مع خفض الصوت أيضا.

اقرأ أيضًا..


رؤية الجوانب المشرقة
واختتمت تصريحاتها بضرورة حرص الوالدين على أن يرى الأبناء الجانب المشرق من علاقتهما معا، فلابد أن يرى الأبناء والديهما وهما يضحكان معا، ويمرحان، وكذلك يروهم وهما يساعدا بعضهما البعض في بعض الأمور، وأن يجدا التفاهم والمحبة والود بينهما، حتى يتأكدا من استقرار العلاقة بينهما.