سنة أولى طلاق .. « رمضان بطعم الفراق » واستشارية علاقات تقدم نصائح

تعد تجربة الطلاق أو الانفصال من أصعب اللحظات على المرأة، حيث يصبحن في تعداد المطلقات بالرغم من صغر سنهن، ويحاولن التعايش مع التجربة اللاتي وصفنها بالأليمة، ومع دخول شهر رمضان تزداد الضغوط عليهن.
منى مطلقة بعد 7 أشهر زواج
لم تتوقع منى محمد، مطلقة حديثا أن زواجها سينتهي بتجربة أليمة، وفي وقت قصير، فالفتاة التي حلمت بتكوين أسرة وإنجاب أطفال تبخر حلمها واستيقظت وكأنه كابوس بالنسبة لها.
عاشت نحو 7 أشهر في تجربة زواجها ثم انفصلت لتقضي شهر رمضان في منزل أهلها موضحة: « اتجوزت 7 شهور وحصل مشاكل مع أهله وأمه صممت إنه يطلقني، وجوزي طلقني إرضاءً لأمه وحياتي اتخربت، ومع محاولاتي الرجوع له فشلت، وسأقضي رمضان في منزل أهلي، بطعم الفراق الذي لم اختره».
رضوى: رمضان فى بيت أبويا أحلى
لم يختلف حال رضوى كثيرًا عن منى، فاختلفت أسباب الطلاق لكن المصير واحد، تقول رضوى جابر، فتاة تبلغ من العمر 32 عامًا، إنها تزوجت لنحو 7 سنوات، ثم انفصلت عن زوجها بعد إنجاب طفلين: « اتجوزت 7 سنين واكتشفت أنه بيخوني، فأنا اللي طلبت الانفصال علشان مقدرش أعيش مع راجل خاين، ورجعت بيت أهلي من سنتين، وقاعدة في شقتى من ميراث أبويا في بيت أهلي أنا وأطفالي، وبيت أهلي أحسن من جوزي اللي قضى عليا وخلاني كرهت الحياة بعد ما قدمت له كل حاجة حلوة.. الآخر انتهت حياتي بالطلاق للضرر منه لخيانته».
بينما عبرت سهير خالد، تبلغ من العمر 26 عامًا، عما وصفته بخيبة الأمل قائلة: «الجلوس في بيت الأهل أحسن من زواج كله مشاكل وخناقات وخيانات، أنا اتجوزت سنتين كانتا كلهما مشاكل وخناقات وخيانات، جوزي كان بيخوني مع بنت صغيرة في الثانوي، ومع أن معايا طفل لكن فضلت أرجع بيت أهلي واحمل لقب مطلقة بدلأً من العيش مع كداب وخاين، ومش حاسة إن فيه فراق، لأن الفراق لما ييجي لمصلحتك ونفسك أفضل بكتير، وبقضي رمضان عادي في بيت أهلي ومش بحس بالندم».
اقرأ أيضًا.. في عيد ميلادها.. صبا مبارك عانت من الطلاق وتبحث عن زوج مثالي
نصائح للمطلقات قبل رمضان

وأضافت: «خلي عندك إرادة لتتخطي التجربة المريرة، وتتجنبي الحديث عنها أو مقابلة شريكك السابق، ابعدي عن السلبيات والطاقة السلبية ولازم تعرفي أنه كان اختيار خاطئ علشان تقدري تعدي من هذه التجربة بكل ما فيها، واشغلي نفسك بأشياء جديدة سواء شغل أو رياضة أو تنمية موهبة».