أسعار الذهب في مصر اليوم الإثنين 28 سبتمبر 2026
شهدت أسعار الذهب في السوق المحلية تراجعًا ملحوظًا خلال التعاملات الأخيرة، حيث انخفض سعر جرام الذهب بمختلف الأعيرة، بالتزامن مع تراجع محدود في سعر الأوقية عالميًا.
وسجل عيار 21، وهو الأكثر تداولًا في السوق المصرية، نحو 6235 جنيهًا للبيع، مقابل 6210 جنيهات للشراء، بانخفاض قدره 10 جنيهات بنسبة 0.16%.
وجاءت أسعار الذهب كالتالي:
عيار 24: 7125.75 جنيه للبيع، و7097.25 جنيه للشراء.
عيار 22: 6532 جنيهًا للبيع، و6505.75 جنيه للشراء.
عيار 21: 6235 جنيهًا للبيع، و6210 جنيهات للشراء.
عيار 18: 5344.25 جنيه للبيع، و5322.75 جنيه للشراء.
الجنيه الذهب: 49،880 جنيهًا للبيع، و49،680 جنيهًا للشراء.
أوقية الذهب: 4169.78 دولار للبيع، و4169.44 دولار للشراء.
وبحسب البيانات، تراجعت أسعار الأعيرة بنحو 0.16%، بينما انخفض سعر أوقية الذهب عالميًا بنحو 1.27 دولار بنسبة 0.03%.
انخفضت أسعار الذهب بأكثر من 1% اليوم الاثنين، إذ أدى ارتفاع أسعار النفط إلى تفاقم المخاوف بشأن التضخم وعزز التوقعات برفع مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأمريكي) أسعار الفائدة مرة أخرى.
وبحلول الساعة 01:17 بتوقيت جرينتش، انخفض الذهب في المعاملات الفورية 1.5% إلى 4223.95 دولار للأونصة. كما تراجعت العقود الأمريكية الآجلة للذهب 1.5% إلى 4257.90 دولار للأونصة.
وقال كبير محللي السوق في كيه.سي.إم تريد تيم ووترر: "لا يزال ارتفاع عوائد السندات مقترنًا بارتفاع أسعار النفط يمثل عقبة أمام الذهب. زادت أسعار النفط في ظل إشارات متباينة بشأن تدفقات النفط، مما يبقي التضخم في صدارة اهتمامات المستثمرين"، وفقًا لوكالة "رويترز".
وتصر إيران على أن الدبلوماسية وحدها هي السبيل لحل نزاعها مع الولايات المتحدة وإسرائيل، بعد أن أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب رفضه لمقترح إيراني يقضي بإعادة فتح مضيق هرمز ووقف القتال.
وارتفعت أسعار النفط بنحو 2% اليوم، وكان المركزي الأمريكي قد رفع أسعار الفائدة في وقت سابق من هذا الشهر بمقدار ربع نقطة مئوية ليصبح بين 3.75% و4%. ووفقًا لأداة "فيدوتش" التابعة لسي.إم.إي، يتوقع المتعاملون بنسبة 66% رفع أسعار الفائدة الأميركية في أكتوبر.
ويمكن لارتفاع أسعار الطاقة أن يغذي التضخم من خلال رفع التكاليف في جميع قطاعات الاقتصاد. ويُنظر إلى الذهب على نطاق واسع على أنه وسيلة للتحوط ضد التضخم، لكن بيئة أسعار الفائدة المرتفعة تزيد من تكلفة الفرصة البديلة لحيازة الذهب الذي لا يدر عائدًا.
وسيتابع المستثمرون سلسلة من البيانات المتعلقة بسوق العمل والتضخم في الولايات المتحدة هذا الأسبوع، بما في ذلك الوظائف الشاغرة، وتقرير التوظيف الصادر عن شركة "إيه.دي.بي"، ومؤشر أسعار نفقات الاستهلاك الشخصي وبيانات الوظائف غير الزراعية.
وقال ووترر: "قد يؤدي التضخم أو بيانات التوظيف الأقوى من المتوقع إلى استمرار الضغط الصعودي على عوائد السندات وزيادة الضغط على الذهب".