«خزينة العندليب» تفتح أبوابها.. كواليس تسجيل نادر لعبد الحليم حافظ يصل إلى منى الشاذلي
أعاد تسجيل صوتي نادر للفنان الراحل عبد الحليم حافظ اسمه إلى واجهة الاهتمام، بعدما كشفت أسرته كواليس وصول التسجيل إلى الإعلامية منى الشاذلي، التي عرضته ضمن حلقة خاصة من برنامجها «معكم»، بالتزامن مع اقتراب الذكرى الخمسين لرحيل «العندليب الأسمر».
وقال محمد شبانة، نجل شقيق عبد الحليم حافظ، في تصريحات صحفية، إن منى الشاذلي حصلت على التسجيل خلال زيارة خاصة إلى منزل الفنان الراحل في الزمالك، أثناء إعداد حلقة تلفزيونية عنه من داخل منزله.
وأوضح أن الإعلامية طلبت خلال الزيارة الاطلاع على خزينة مقتنيات عبد الحليم، واستمعت إلى عدد من التسجيلات، قبل أن تختار بنفسها التسجيل الذي ظهر لاحقًا ضمن الحلقة، بعدما لفت انتباهها محتواه وندرته.

من خزينة عبد الحليم إلى شاشة «معكم»
وأشار شبانة إلى أن أسرة عبد الحليم حافظ تحتفظ بعدد كبير من التسجيلات الصوتية والمقتنيات الشخصية النادرة التي لم تُعرض أمام الجمهور حتى الآن، مؤكدًا أن الأسرة تعمل على إتاحة جانب من هذا الإرث تباعًا، بهدف تعريف الجمهور بتفاصيل جديدة من حياة الفنان الراحل ومسيرته الفنية.
وأضاف أن زيارة منى الشاذلي للمنزل تمت وفق آلية التواصل التي تعتمدها الأسرة لتنظيم الزيارات الرسمية والجماهيرية، بما يضمن الحفاظ على مقتنيات عبد الحليم وإظهار إرثه بالشكل الذي يليق بمكانته الفنية.
وكان التسجيل الذي عرضته منى الشاذلي قد حظي بتفاعل واسع على منصات التواصل الاجتماعي، بعدما ظهر فيه عبد الحليم حافظ وهو يطمئن جمهوره على حالته الصحية، ويتحدث عن خططه للعودة من لندن إلى مصر بعد رحلة علاجية، في فترة كانت حالته الصحية خلالها شديدة الصعوبة.

أسرة العندليب تتمسك بالمقتنيات النادرة
وفيما يتعلق بموقف الأسرة من إتاحة مقتنيات عبد الحليم حافظ للجهات الرسمية، أوضح شبانة أن الورثة سبق أن أودعوا بعض المقتنيات الفنية والشخصية في عدد من المتاحف، بينما لا تزال الأسرة تحتفظ بعدد من القطع والتسجيلات التي تعتبرها من الأكثر ندرة وقيمة.
وأكد أن الحفاظ على هذه المقتنيات يمثل بالنسبة للأسرة وسيلة لاستمرار التواصل مع جمهور عبد الحليم، إلى جانب إتاحة الفرصة للأجيال الجديدة للتعرف على جوانب مختلفة من حياته وتاريخه الفني.
وتشير تصريحات الأسرة إلى وجود جانب آخر من أرشيف العندليب لم يصل بعد إلى الجمهور، سواء من خلال التسجيلات الصوتية أو المقتنيات الشخصية، في وقت يواصل فيه إرث عبد الحليم حافظ حضوره بعد عقود من رحيله، وتظل المواد النادرة المرتبطة بحياته وفنه محل اهتمام واسع من محبيه.

