محمود عبد المغني في مرمى الجدل.. طارق الشناوي يوضح وحساب مزيف يشعل المخاوف
وجد الفنان محمود عبد المغني نفسه خلال الساعات الماضية في قلب أكثر من أزمة متداولة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، بدأت بجدل واسع حول تصريحات الناقد الفني طارق الشناوي بشأن تجربته مع البطولة المطلقة، قبل أن تتصاعد الأمور بالكشف عن وجود حساب مزيف ينتحل شخصيته على «إنستغرام» ويتواصل مع عدد من الفنانين باسمه.

طارق الشناوي يوضح حقيقة تصريحاته
خرج طارق الشناوي عن صمته للرد على الانتقادات التي طالته بعد تداول مقاطع من ظهوره في برنامج «المحتوى 7»، الذي يقدمه صانع المحتوى محمد طاهر، والتي فسّرها البعض باعتبارها سخرية من محمود عبد المغني ووصفًا له بالفشل.
وأوضح الشناوي أن حديثه جرى اقتطاعه من سياقه، وأنه لم يكن يقصد التشكيك في موهبة عبد المغني أو التقليل من مشواره الفني، وإنما كان يتحدث تحديدًا عن تجربته مع البطولة المطلقة.
وأكد الناقد المصري أنه يرى عبد المغني ممثلًا موهوبًا، لكنه يعتبر أن محاولاته لتصدر البطولة لم تحقق النجاح المتوقع، وهو ما دفعه لاحقًا إلى العودة إلى الأدوار الموازية.
وأشار إلى أن عودة الفنان إلى الأدوار المساندة لا تمثل انتقاصًا منه، بل قد تعكس قدرة على قراءة طبيعة السوق والتعامل معها بواقعية، بدلًا من الإصرار على موقع البطولة المطلقة رغم تغير الظروف.
كما تطرق الشناوي إلى تعليق صدر من أحد الموجودين في الاستديو خلال الحلقة، عندما تساءل: «مين محمود عبد المغني أصلًا؟»، مؤكدًا أنه اعترض على العبارة فور سماعها، لأنها تحمل تقليلًا من قيمة الفنان وتاريخه.
وشدد على أن انتقاد تجربة فنية بعينها لا يعني الحكم على موهبة صاحبها، نافيًا وجود رغبة لديه في الإساءة إلى عبد المغني، ومعتبرًا أن ما حدث جزء من حالة «تربص» تشهدها منصات التواصل الاجتماعي تجاه بعض التصريحات، خصوصًا عندما تُتداول مجتزأة من سياقها.
وفي محاولة لاحتواء الجدل، قدم محمد طاهر اعتذارًا إلى محمود عبد المغني، مؤكدًا تقديره لفنه وأن ما صدر خلال الحلقة لم يكن مقصودًا به الانتقاص من شخصه أو مشواره.

حساب مزيف ينتحل شخصية محمود عبد المغني
وبالتزامن مع الجدل الدائر حول اسمه، كشف محمود عبد المغني عن أزمة أخرى بعدما فوجئ بوجود حساب على «إنستغرام» ينتحل شخصيته، مشيرًا إلى أن الحساب نجح بالفعل في خداع عدد من زملائه الفنانين.
وقال عبد المغني عبر حسابه الرسمي على «فيسبوك» إن الحساب المزيف يحمل اسمه ويتعامل مع الآخرين باعتباره صفحته الحقيقية، لدرجة أن عددًا من الفنانين قاموا بمتابعته والتفاعل مع منشوراته اعتقادًا منهم أنه الحساب الرسمي.
وطالب الفنان جمهوره بالإبلاغ عن الحساب المزيف والعمل على إغلاقه، موضحًا أن صفحته الحقيقية على «إنستغرام» موثقة، وأن أي حساب آخر يستخدم اسمه أو يتواصل باسمه لا يمت إليه بصلة.
وعبر عبد المغني عن مخاوفه من إمكانية استغلال الحساب المنتحل في مواقف قد تضعه في أزمات، خاصة بعد نجاح القائم عليه في التواصل مع عدد من زملائه، محذرًا من التداعيات التي قد تنتج عن استخدام هويته دون علمه.
وتأتي هذه الأزمة في وقت يحظى فيه اسم محمود عبد المغني باهتمام واسع على مواقع التواصل الاجتماعي، بعدما تصدر الجدل خلال الفترة الأخيرة بسبب النقاش الدائر حول تقييم مسيرته الفنية وتجربته مع البطولة، قبل أن تتجدد المخاوف بشأن استغلال اسمه من خلال حساب مزيف.


