رئيس مجلس الأدارة
خالد جودة
رئيس التحرير
هند أبو ضيف
هير نيوز هير نيوز
رئيس مجلس الأدارة
خالد جودة
رئيس التحرير
هند أبو ضيف

أسباب الكذب عند الأطفال.. لماذا يلجأ الصغار إلى تغيير الحقيقة؟

الكذب عند الأطفال
الكذب عند الأطفال

يعاني الكثير من الآباء والأمهات من مشكلة كذب الأطفال، ويشعرون بالقلق والتوتر بمجرد ملاحظة تزييف الطفل للحقيقة، ظناً منهم أن ذلك سلوك متأصل ينذر بشخصية غير أمانة في المستقبل. 

لكن خبراء التربية وعلم النفس يؤكدون أن كذب الأطفال في مراحل عمرية مبكرة غالباً ما يكون عرضاً وليس مرضاً، وله أسباب ودوافع متعددة تختلف باختلاف السن والبيئة التي ينشأ فيها الطفل.

أبرز أسباب سلوك الكذب لدى الأطفال

يرتبط الكذب لدى الأطفال بمجموعة من الدوافع النفسية والتربوية التي يمكن تلخيصها فيما يلي:

الخوف من العقاب:

 يعد الخوف السبب الأكثر شيوعاً للكذب؛ فعندما يدرك الطفل أن الاعتراف بالخطأ سيعرضه للصراخ أو الضرب أو الحرمان، يدفعه ذلك تلقائياً لتأليف سيناريوهات وهمية للهروب من العقوبة الشديدة.

اتساع الخيال (الكذب الخيالي):

 في سن ما قبل المدرسة (من سن 3 إلى 5 سنوات)، يصعب على الطفل التمييز الدقيق بين الواقع والخيال ، فقد يبتكر الطفل قصصاً خيالية عن وجود أبطال خارقين أو أحداث لم تحدث، وهو في الواقع لا يقصد التضليل، بل يمارس نشاطاً ذهنياً خيالياً.

الرغبة في جذب الانتباه:

 عندما يشعر الطفل بالإهمال أو غياب الاهتمام داخل الأسرة أو المدرسة، قد يخترع أموراً غير حقيقية، مثل الادعاء بالمرض أو اختلاق بطولات، ليجذب أنظار من حوله ويشعر بأهميته.

تقليد الكبار (القدوة):

 يتعلم الأطفال بالقدوة أكثر من الأوامر الشفهية. فعندما يرون الآباء يستخدمون "الكذب الأبيض" أو يطلبون منهم الرد على الهاتف بالادعاء بعدم وجودهم، يستوعبون أن الكذب وسيلة مقبولة للتعامل.

الكذب الادعائي (لتعويض النقص):

 يلجأ الطفل إلى الكذب بشأن ممتلكاته أو أسرته أمام أقرانه في المدرسة ليغطي على شعور بالدونية أو ليجاري زملائه في المستوى الاجتماعي أو المادي.

كيف يتعامل الأهل مع هذه المشكلة؟

إن علاج الكذب يبدأ بتوفير بيئة آمنة قائمة على الحوار دون خوف، حيث يدرك الطفل أن الاعتراف بالخطأ يتبعه النقاط والتعليم وليس الإهانة أو ضرب. كما يجب على الأهل مدح الصدق وتشجيعه دائماً، والتفريق بين الخيال الخلاق والكذب الصريح لتقويم السلوك بأسلوب تربوي سليم.

تم نسخ الرابط