زوجي ينام خارج غرفة النوم ويتجنب العلاقة.. ماذا أفعل؟
روت سيدة مشكلتها مع زوجها، عبر حساباها على مواقع التواصل الاجتماعي وطلبت من متابعيها ردودا وحلولا لها، لتفادي ما حدث معها واستقرار حياتها الزوجية.
وقالت السيدة في شكواها:
السلام عليكم، زوجي ينام خارج غرفة النوم ويتجنب العلاقة، ما بعرف كيف بدي أطرح سؤالي لأني متوترة جدًا، أنا صار لي فترة بشوف زوجي يحب يقعد بالصالون قبل ما ينام، لبين ما ينعس كتير، وبعدها يفوت على غرفة النوم، وكذا مرة شفته عم يداعب حاله، والواضح إنه عم يمارس العادة السرية.
الفكرة إني أنا حامل، والعلاقة الزوجية حاليًا قليلة كتير، ما بعرف السبب مني لأني عم أتعب، ولا منه هو، لأنه بيرجع من الشغل بس ياكل وينام، أو يضل يأجل، يقلي: «بس لنام شوي وأرتاح وفيق»، وهيك، وأنا والله تعبت، ما عم أعرف كيف أتصرف معه، أواجهه بطريقة مباشرة إني شفته كذا مرة، ولا أسكت وأحاول أرجّع الأجواء والعلاقة بيننا لطبيعتها؟.
أوقات بحسه عم يتهرب مني، وأوقات بحسه جانن عالعلاقة وبورجيني إنه عنده رغبة قوية، وقد ما عم حاول إني ما أتركه لحاله يقعد بالصالون مثلًا، أو حتى بغرفة النوم، بفيق بنص الليل بلاقيه نايم برا الغرفة.
صرت ما عم أقدر نام، بس بدي ضل قاعدة وراقبه، ومستحيل هالشي، وربي تعبت، حاسة بمشاعر كره وغضب، وبدي أنفجر عليه، بس ما بعرف كيف أتصرف معه بدون ما يصير حاجز بيننا وتكبر المشكلة كتير وتعمل عقدة بحياتنا الزوجية، وأكيد بيعرف إن هالشي حرام، يلي عم يعملو، وبصلي، بس بقطع بصلاته كتير كمان.
وجاءت الردود عليها كالتالي..
نصيحتي حاولي تصلحين الوضع بس لا تواجهينه بأني شفتك وكذا لأنه يمكن ما يتقبل فكره انك شفتيه وهو....إلخ ولو تصلح الوضع بينكم مارح يتخطى فالأفضل لا تقولين له عن هالموضوع أبدا.
لا بديل للحوار الصريح مع زوجك، ممكن يكون من النوع الذي لاينجذب للمرأة أثناء فترة الحمل، ممكن يكون بيصطاد وحدة تانية على التلفون،ممكن يكون عنده فرط شهوة وخايف على الجنين ،والعادة السرية مش حرام، هي مجرد طريقة لافراغ شهوة زائدة وتقريبا ٩٨ بالمئة من الرجال بيمارسوها.
يوجد محورين أساسين الاول ان المراءة الحامل تكون غير مستعده و متألقه جسمانيا و منظرها غريب و منفر بالطبيعه وتصدر منها روائح غير جيده و المحور الثاني ارى انه واضح يتواصل مع من تشبع رغباته الكترونياً الحل ان تطلقي.
لا أنصحكِ بالتسرع في مواجهته، خصوصًا وأنتِ في حالة غضب وتوتر، حاولي أولًا أن تستعيدي القرب بينكما، وتحدثي معه عن فتور العلاقة واحتياجك إليه من غير ذكر ما رأيتِه، ربما يكون لديه سبب آخر للابتعاد، والحوار الهادئ قد يكشفه.