نبيلة عبيد تكشف أسرارًا من حياتها: «ضحيت بالأمومة من أجل الفن»
كشفت الفنانة نبيلة عبيد عن جانب من حياتها الشخصية، وتحدثت بصراحة عن أمنية قديمة لم تكتمل، وأسباب عدم خوضها تجربة الأمومة، إلى جانب تفاصيل من زواجها الأول وقرارها التضحية بالإنجاب لصالح مسيرتها الفنية.

«كنت أتمنى تبني طفل».. أمنية توقفت بسبب والدتها
وأوضحت نبيلة عبيد، خلال لقاء إعلامي، أنها كانت تتمنى في فترة من حياتها تبني طفل، إلا أن والدتها عارضت الفكرة وطلبت منها عدم الإقدام عليها.
وقالت الفنانة: «كنت أتمنى تبني طفل، وأمي قالت لي بلاش»، مشيرة إلى أنها لم تقتنع بوجهة نظر والدتها في البداية، لكنها مع مرور الوقت أدركت أنها كانت تحاول الحفاظ على مصلحتها، فتراجعت عن فكرة التبني.
وأكدت نبيلة أنها لم تخض تجربة التبني بالفعل، لكنها عوضت هذا الشعور من خلال علاقتها بأبناء شقيقتها شيرين، الذين تربطها بهم علاقة قوية، وينادونها بـ«ماما»، بينما تتعامل معهم باعتبارهم أبناءها.
كما أكدت احترامها لتجارب الفنانات اللاتي اخترن تبني الأطفال، مشيرة إلى أن لكل شخص ظروفه الخاصة وقراراته التي لا يمكن الحكم عليها بمعيار واحد.

زواج لم يستمر.. وقرار صعب بشأن الأمومة
وتطرقت نبيلة عبيد إلى أسباب فشل زواجها الأول من المخرج عاطف سالم، موضحة أن فارق السن بينهما كان أحد أسباب الغيرة والمشكلات التي واجهتها خلال تلك الفترة.
وأشارت إلى أن زوجها كان يرفض استمرارها في العمل الفني، وهو ما جعل استمرار الحياة الزوجية بينهما أمرًا بالغ الصعوبة، خصوصًا أنها كانت متمسكة بمسيرتها في الفن.
وكشفت الفنانة أنها اختارت في النهاية التضحية بحلم الأمومة من أجل الاستمرار في عملها، مؤكدة أنها لو عاد بها الزمن لاتخذت القرار نفسه.
وأوضحت أن خوفها من تأثير الحمل والإنجاب على مظهرها وجسدها كفنانة كان حاضرًا منذ سنوات طويلة، وهو ما ساهم في ابتعادها عن فكرة الإنجاب.
ورغم ذلك، شددت نبيلة على أنها شخصية حنونة بطبيعتها، وكانت تخشى أن ترى طفلًا لها يعاني أو يتألم، معتبرة أن هذه المشاعر كانت أحد الجوانب الإنسانية التي جعلت قرارها أكثر تعقيدًا.

عودة منتظرة إلى الدراما بعد سنوات من الغياب
وعلى الجانب الفني، تستعد نبيلة عبيد للعودة إلى الدراما التلفزيونية من خلال مسلسل «جذوة»، بعد غياب عن الشاشة، في تجربة تقدم خلالها شخصية مختلفة عن الأدوار التي اعتاد الجمهور رؤيتها فيها.
ويشارك في بطولة العمل عدد من الفنانين، من بينهم حورية فرغلي، ونرمين ماهر، وأميرة هاني، وطارق النهري، وعفاف رشاد وآدم الشرقاوي.
وتأتي هذه العودة بعد سنوات من الغياب عن السينما والتلفزيون، إذ كان آخر أعمال نبيلة عبيد السينمائية فيلم «ما فيش غير كده» الذي عرض عام 2006، لتفتح عودتها المرتقبة بابًا جديدًا في مسيرتها الفنية، التي امتدت لعقود وشهدت العديد من المحطات البارزة.

