شاب يسأل: هل فسخ الخطوبة ظلم للبنت؟
نشر شاب في مقتبل العمر مشكلته مع خطيبته عبر منصات التواصل الاجتماعي، وأثارت المشكلة تعاطف البعض من رواد تلك المنصات نستعرضها في التقرير الآتي.
وقال الشاب في سؤاله:
هل فسخ الخطوبة ظلم للبنت أنا شاب خطبت بنت وطول فترة الخطوبة كان اهتمامها بي قليل ومرت أكثر من مرة حسيت أنها غير متقبلة إلي وحتى مرة قالت لي بصراحة أنا ما متقبلتك وأريد أترك رغم هذا هي ما تركت.
وأنا بالنهاية رحت لأبوها وقررت أفسخ الخطوبة بدون ما أعطيها فرصة للنقاش أو أحاول أفهم إذا تغير موقفها خصوصا أنها بعد قراري حاولت تتواصل معي وتطلب مني أتراجع الان أفكر هل أنا ظلمتها بقراري لو كان من حقي أنهي الخطوبة لأن كلامها وتصرفاتها خلوني أفقد الثقة باستمرار العلاقة وهل كان المفروض أعطيها فرصة أخيرة قبل الفسخ.
وجاءت الردود عليه كالتالي..
انت لم تظلمها على العكس انت فعلت الصواب وغيرك إذا كان مكانك كان فعل ذلك حتى لو لم تتحدث معها أو تفهم مشاعرها ريما يكون هناك احتمالات كثيرة بقبولها لك ليس برغبتها لذلك هى قالت لك صراحة بأنها غير متقبلة لك وانت لا تعود لها ابدا لانها لن تتقبلك حتى إذا أرادت ذلك هى توهم نفسها لعلها تحبك أو تتقبلك وليست اخر فتاة ابحث عن غيرها فهناك الكثير الجيد لذلك لا تلوم نفسك وتوقف حياتك عليها حاول أن تبحث عن غيرها وانسي أمرها.
هل سؤالك الذى يدل على انك كنت قد حاولت أن تعطيها فرصة وندمك هذا لأجل انك انت كنت ترغب فيها ومازلت تريدها ام لا هذا هو السؤال الأهم إذا كان كذلك إذا حاول أن تعطيها فرصة بما انها راجعت نفسها احيانا فى الأول الإنسان يكون غير متقبلة لكن مع الوقت ياتى الحب لذلك اذا انت تريدها أعطها فرصة أخيرة وطول فترة الخطوبة وإذا كانت العلاقة بينكم جيدة أعطها فرصة إذا لم تتقبلوا كل شئ فى بعضكم إذا انفصل عنها المهم هو أن تطيل الخطبة ولا تتعجل فى الزواج إلا أن تكون متاكد من مشاعرها وكل شئ اتجاهها.
لا بالطبع فى حالتك هذا فسخ الخطوبة ليس ظلم وايضا إذا لم تكن فى مثل موقفك فسخ الخطوبة من حق كل منكم لانك فى الاول دخلت بالطريقة الصحيحة والخصوبة هى للتعارف بين كل منكما هل ترتاح معها هل تناسبك ام لا وهى لم تتقبلك وقالت لك هذا صراحة إذا أنت لماذا تكون مع فتاة لا تتقبلك يجب أن يكون كل منكما يتقبل الآخر من كل شئ لذلك ليس ظلم وانت لا تلوم نفسك وحاول أن تبحث عن غيرها تتقبلك وانت تتقبلها وسيعوضك الله بأفضل منها وخيرا منها.
كان الله في عونك يا اخي الكريم هي فقط تريدك ان تعود لكي تحافظ على شكلها لكنها لا تحبك ولا تريد الزواج منك وهذا يعني انه لا معنى للعودة فهي ليست جديه في قرار الزواج ولا تحبك كان الله في عونك واعانك على الانفصال لكنه القرار السليم.