رئيس مجلس الأدارة
خالد جودة
رئيس التحرير
هند أبو ضيف
هير نيوز هير نيوز
رئيس مجلس الأدارة
خالد جودة
رئيس التحرير
هند أبو ضيف

كيف تستعيدين حياتكِ و تتخلصين من إدمان للهاتف ؟

إدمان الهاتف
إدمان الهاتف

تتحول الشاشة الصغيرة في أيدينا تدريجيًا من أداة للتواصل إلى سجن اختياري يستهلك أوقاتنا ويسرق طاقاتنا الذهنية. أصبح "إدمان الهاتف" ظاهرة تتسلل إلى تفاصيل يومنا، لكن التخلص منها يبدأ بوعي خطوات حقيقية وممارسات يومية قابلة للتطبيق.

خطوات عملية للتعافي اليومي

 

تحديد مناطق وأوقات محظورة:

 أبعدي الهاتف تمامًا عن غرفة النوم، واجعليه بعيدًا عن متناول يدكِ أثناء وجبات الطعام واللقاءات العائلية.

إلغاء التنبيهات غير الضرورية:

 أوقفي إشعارات تطبيقات التواصل الاجتماعي، واكتفي بتنبيهات المكالمات المهمة للحد من الرغبة المستمرة في التلصص على الشاشة.

تحويل الشاشة إلى الأبيض والأسود:

 تفعيل العرض بالتردد الرمادي يقلل من جاذبية التطبيقات ويدفع الدماغ للزهد في التصفح الطويل.

استخدام تطبيقات التتبع:

 راقبي ساعات استخدامكِ اليومية عبر خاصية Screen Time لوضع حد زمني صارم للتطبيقات الأكثر استهلاكًا لوقتكِ.

 

بدائل صحية للتعافي من ادمان الهاتف
بدائل صحية للتعافي من ادمان الهاتف

 

بدائل صحية لاستبدال عادة التصفح

القراءة الورقية:

 استبدلي تصفح المنشورات قبل النوم بقراءة صفحات من كتاب ورقي لتهدئة العقل وتحسين جودة النوم.

أنشطة يدوية ورياضية:

 مارسي المشي اليومي، أو المشغولات اليدوية، أو الرسم؛ لكونها تفرز الدوبامين الطبيعي وتنشط الحواس.

التواصل الفعلي:

 استبدلي المحادثات النصية السريعة بلقاءات واقعية مع الصديقات أو مكالمات صوتية دافئة.

وضح د. أسامة النحاس، استشاري الطب النفسي والعصبي، أن السلوك الإدماني للهواتف يرتبط بظاهرة "اندفاعات الدوبامين السريعة" التي توفرها الإشعارات والمحتوى المتجدد، مما يجعل الدماغ يعتاد على التحفيز المستمر ويفقد القدرة على التركيز في المهام العادية. وأكد النحاس أن الحل لا يكمن في الحرمان التام، بل في إعطاء العقل فرصة للراحة وإعادة ضبط هرمونات السعادة من خلال الأنشطة الواقعية.

التحرر من إدمان الهاتف لا يعني التخلي عن التكنولوجيا، بل يعني استعادة السيطرة عليها لتكون أداة في خدمتكِ لا سيداً يوجه حياتكِ.

تم نسخ الرابط