حقيقة وضع إليسا على «القائمة السوداء» لمهرجان قرطاج بعد واقعة الكوفية
تداولت حسابات ومواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية أنباءً غير مؤكدة بشأن اتخاذ إدارة مهرجان قرطاج الدولي في تونس قرارًا بوضع الفنانة اللبنانية إليسا على «القائمة السوداء»، واستبعادها من قائمة الفنانين المرشحين للمشاركة في الدورات المقبلة، على خلفية الجدل الذي أثارته واقعة الكوفية الفلسطينية خلال حفلها الأخير بالمهرجان.
وبحسب ما تداولته بعض المصادر، فإن القرار المزعوم جاء بعد ظهور إليسا في مقطع فيديو وهي تعيد كوفية فلسطينية قدمها لها أحد الحاضرين أثناء وجودها على المسرح، بدلًا من ارتدائها، الأمر الذي أثار حالة من الجدل بين الجمهور التونسي وعلى منصات التواصل الاجتماعي.
واقعة الكوفية الفلسطينية تثير الجدل
وتعود بداية الأزمة إلى تداول مقطع مصور من حفل إليسا في مهرجان قرطاج، ظهرت خلاله وهي تتلقى الكوفية من أحد الجمهور أثناء غنائها، قبل أن تعيدها باتجاه الحاضرين.
وأثار التصرف ردود فعل متباينة، إذ انتقدها عدد من المتابعين وطالبوها بتوضيح موقفها من الواقعة وتقديم اعتذار، بينما ربط آخرون تصرفها بمواقفها السابقة تجاه القضية الفلسطينية.
ورغم الانتقادات، لم تصدر إليسا اعتذارًا رسميًا بشأن الواقعة حتى الآن.

هل وضعت إدارة قرطاج إليسا على «القائمة السوداء»؟
ورغم انتشار الحديث عن قرار باستبعاد إليسا من مشاركات مهرجان قرطاج المقبلة، فإن هذه المعلومات لا تزال في إطار الأنباء غير المؤكدة، ولم يصدر إعلان رسمي واضح من إدارة المهرجان يثبت وضع الفنانة اللبنانية على «قائمة سوداء» أو حظر دعوتها مستقبلًا.
وتداولت مواقع التواصل الاجتماعي تصريحات منسوبة إلى مصدر داخل إدارة المهرجان تفيد باتخاذ القرار بسبب واقعة الكوفية، إلا أن غياب بيان رسمي يجعل من الصعب التعامل مع هذه الرواية باعتبارها حقيقة محسومة.

إليسا والكوفية الفلسطينية في مناسبات سابقة
ويأتي الجدل الحالي رغم ظهور إليسا في مناسبات سابقة وهي تحمل الكوفية الفلسطينية، من بينها حفل أحيته في السويد عام 2024، وكذلك ظهورها بالكوفية خلال حفل في أوبرا دبي عام 2025.
وتُعرف الفنانة اللبنانية كذلك بمواقفها السياسية المعلنة تجاه عدد من القضايا اللبنانية، إلى جانب مواقف سابقة عبّرت خلالها عن معارضتها لحزب الله وقوى سياسية متحالفة معه في لبنان.
وبذلك، يبقى الحديث عن وضع إليسا على «القائمة السوداء» لمهرجان قرطاج مرتبطًا حتى الآن بمعلومات متداولة لم يصدر بشأنها تأكيد رسمي، في انتظار توضيح من إدارة المهرجان يحسم حقيقة القرار وما إذا كانت واقعة الكوفية ستؤثر بالفعل في مشاركات الفنانة اللبنانية المستقبلية.
