رئيس مجلس الأدارة
خالد جودة
رئيس التحرير
هند أبو ضيف
هير نيوز هير نيوز
رئيس مجلس الأدارة
خالد جودة
رئيس التحرير
هند أبو ضيف

شابة تركية تترك حلم الوظيفة لتصبح «راعية جواميس».. قصة مشروع بدأ بـ7 رؤوس

راعية الجواميس التركية
راعية الجواميس التركية إرأصلان

في تجربة مختلفة عن المسار الوظيفي التقليدي، قررت شابة تركية التخلي عن حلم الحصول على وظيفة حكومية، واختارت بدلًا من ذلك خوض تجربة العمل الحر من بوابة تربية الجواميس، لتنجح خلال سنوات قليلة في تحويل مشروعها الصغير إلى مصدر دخل وشهرة.

وتعيش شفق إرأصلان، البالغة من العمر 30 عامًا، في قرية «إنجيلي» بمحافظة بايبورت شمال شرقي تركيا، حيث أسست مزرعة متخصصة في تربية الجواميس، تضم حاليًا 17 رأسًا، وهو ما أكسبها لقب «راعية الجواميس».

بدأت بـ7 جواميس.. ودعم حكومي وراء انطلاق المشروع

بدأت شفق مشروعها عام 2022، عندما حصلت على دعم ومنحة مالية من وزارة الزراعة والغابات التركية، مكّنتها من شراء 7 جواميس وبدء مشروعها في مجال تربية الحيوانات.

ومع مرور الوقت، تمكنت الشابة من تطوير مشروعها وزيادة عدد الجواميس التي تمتلكها إلى 17 رأسًا، لتتحول التجربة من مجرد فكرة إلى مصدر دخل مستمر.

منتجات الألبان تصل إلى زبائن في مختلف الولايات

لا تعتمد شفق على تربية الجواميس فقط، بل تحقق دخلها الأساسي من منتجات الحليب التي تنتجها مزرعتها، وعلى رأسها اللبن والزبدة.

وتقوم الشابة بإرسال منتجاتها إلى زبائن في ولايات تركية مختلفة، مشيرة إلى أن الإقبال المتزايد عليها أصبح يجعلها تواجه أحيانًا صعوبة في تلبية جميع الطلبات.

«راعية الجواميس» تخطف الأنظار

ولم تتوقف شهرة شفق عند حدود مشروعها، إذ سلطت وسائل إعلام ومحطات تلفزيونية تركية الضوء على تجربتها، التي لاقت تفاعلًا واسعًا من الجمهور.

كما جذبت صورها برفقة الجواميس اهتمام رواد مواقع التواصل الاجتماعي، خاصة مع ظهورها بملابس أنيقة أثناء اعتنائها بقطيعها، وعلاقتها القريبة بالحيوانات التي أصبحت جزءًا أساسيًا من حياتها اليومية.

وأشارت شفق إلى أن مشروعها اكتسب شهرة لم تكن تتوقعها، حتى أصبحت الجواميس جزءًا من هوية القرية، لافتة إلى أن بعض المارة يتوقفون لالتقاط الصور معها أثناء وجودها برفقة قطيعها.

من حلم الوظيفة الحكومية إلى مشروع ناجح مع راعية الجواميس

وتقدم تجربة شفق إرأصلان راعية الجواميس نموذجًا مختلفًا للشباب الذين يختارون تأسيس مشروعاتهم الخاصة بدلًا من البحث عن وظيفة تقليدية، بعدما استطاعت تحويل اهتمامها بتربية الجواميس إلى نشاط تجاري قابل للنمو.

وبين رعاية القطيع وإنتاج الألبان وتسويقها، نجحت الشابة التركية راعية الجواميس في بناء مشروعها خطوة بخطوة، لتتحول من فتاة تحلم بوظيفة حكومية إلى صاحبة مشروع عُرفت من خلاله بلقب «راعية الجواميس».

تم نسخ الرابط