«المقطع مش الحكاية كلها».. ليلى زاهر تخرج عن صمتها وتحسم جدل علاقتها بهشام جمال
بعد موجة من الجدل أثارتها مقاطع متداولة من ظهورهما في برنامج «ABtalks»، قررت الفنانة ليلى أحمد زاهر أن تضع حدًا للتفسيرات التي طالت علاقتها بزوجها الفنان والمنتج هشام جمال، مؤكدة أن ما انتشر عبر مواقع التواصل الاجتماعي لم يعكس الصورة الكاملة للحوار.
ورأت ليلى أن اقتطاع بعض الإجابات من سياقها جعل تصريحاتها وتصريحات زوجها تبدو بصورة مختلفة عما قيل بالفعل خلال الحلقة، خاصة أن الحديث تطرق إلى موضوعات حساسة مثل الغيرة والخيانة وطبيعة العلاقة بين الزوجين.

لماذا تحدث هشام جمال أكثر منها؟
كشفت ليلى أن السبب وراء ظهور هشام جمال متحدثًا بشكل أكبر خلال الحلقة لم يكن وجود خلاف بينهما، وإنما ظروفها الصحية في ذلك الوقت.
وأوضحت أن التصوير تم خلال أواخر أشهر حملها، وكانت تشعر بإرهاق شديد يوم التسجيل، حتى إن إدارة أعمالهما أبلغت فريق البرنامج بتأخرهما بسبب حالتها.
وبمجرد وصولهما إلى الاستوديو، طلبت من هشام أن يساعدها ويتولى جانبًا أكبر من الحديث، نظرًا لانخفاض طاقتها خلال فترة الحمل.
وأكدت أن هذا الأمر لا علاقة له بطبيعة علاقتهما الزوجية، وإنما كان مجرد انعكاس لحالتها الصحية في يوم التصوير.

موقف السفر.. اعتراف بالخطأ ونهاية القصة
ومن بين المواقف التي أثارت انتقادات واسعة، حديث الثنائي عن واقعة مرتبطة بالسفر.
وأكدت ليلى أن الموقف حدث بالفعل، لكنها أوضحت أن القصة لم تنته عند التصرف الذي أثار الجدل، إذ تحدث هشام معها بعد ذلك من تلقاء نفسه، وأدرك أن ما فعله لم يكن صحيحًا.
وأضافت أن زوجها راجع تصرفه ولم يكرر الأمر منذ ذلك الحين، معتبرة أن قدرة الإنسان على الاعتراف بخطئه ومراجعته والعمل على تغييره من أجل استمرار العلاقة أمر إيجابي.
وبحسب ليلى، فإن تداول جزء واحد من القصة جعل الموقف يبدو مختلفًا عن حقيقته، بينما تضمنت الحلقة الكاملة تفاصيل أخرى تساعد على فهم ما حدث.

«أنا اخترته».. ماذا قصدت ليلى؟
وتطرقت الفنانة كذلك إلى عبارتها التي أثارت جدلًا بشأن زواجها من هشام جمال، مؤكدة أنها اختارته بالفعل، وأن زواجهما قائم على اختيار متبادل بين الطرفين.
وأوضحت أنها تحبه بسبب أسلوبه في التعامل معها ومع الأشخاص من حوله، وترى أنه الشخص الأنسب لها والأفضل بالنسبة إليها.
كما أشارت إلى أن عبارتها المتعلقة باختياره لها جاءت ضمن نقاش عن الغيرة، عندما كان هشام يتحدث عن أسباب عدم اعتقاده بأن هناك امرأة أخرى أفضل منها.
وأكدت أن تداول العبارة منفصلة عن الحوار جعل معناها يبدو مختلفًا عن المقصود منها.
4 سنوات من العلاقة.. وعام ونصف من الزواج
وشددت ليلى على أن علاقتها بهشام جمال لم تبدأ مع الزواج، وإنما تعود إلى نحو 4 سنوات، بينما مر على زواجهما قرابة عام ونصف.
وبالتالي، ترى أن تقييم علاقتهما لا يمكن أن يعتمد على مقطع قصير لا يتجاوز دقائق، في حين أن حياتهما اليومية شهدت سنوات من المواقف والتجارب التي لا يعرف تفاصيلها سوى المقربين منهما.
وأضافت أن أفرادًا من عائلتها وصديقاتها المقربات يعرفون جانبًا من تفاصيل العلاقة، وأنهم يدعمون استمرارها.

كيف وقف هشام إلى جوارها خلال الحمل؟
وخلال حديثها عن حياتهما الخاصة، حرصت ليلى على التأكيد أن تجربتها مع هشام خلال الزواج كانت في معظمها إيجابية.
وأوضحت أنه تعامل معها بالحب والاحترام والتقدير، خاصة خلال فترة الحمل التي شهدت تغيرات جسدية ونفسية كبيرة.
كما أشارت إلى أنه كان موجودًا إلى جوارها في فترات التعب، وخلال سفرها للعمل وزياراتها للطبيب، مؤكدة أنه منحها أولوية وحرص على دعمها خلال تلك المرحلة.
«أعيش أسعد مراحل حياتي»
وبعيدًا عن الجدل المتداول، أكدت ليلى أنها وهشام يعيشان حاليًا واحدة من أسعد مراحل حياتهما، بالتزامن مع استعدادهما لاستقبال طفلتهما الأولى.
وأشارت إلى أنهما تمكنا من تجاوز المرحلة الأولى من الزواج، التي وصفتها بأنها من الفترات الصعبة التي تحتاج إلى الكثير من التفاهم والحب.
وترى ليلى أن استمرار العلاقة لا يعتمد على غياب الخلافات، وإنما على قدرة الطرفين على التعامل معها ومراجعة الأخطاء والوصول إلى حلول تحافظ على الزواج.

لماذا انفجرت أزمة «ABtalks»؟
وكانت المقاطع المنتشرة من حلقة ليلى زاهر وهشام جمال مع الإعلامي أنس بوخش قد أثارت نقاشًا واسعًا حول علاقتهما، خاصة بعد تناول الحلقة موضوعات مثل الغيرة والخيانة وطريقة تعامل كل طرف مع الآخر.
كما أثارت بعض إجابات هشام وليلى تكهنات حول وجود خلافات بينهما، وهو ما دفع الأخيرة إلى تقديم توضيحاتها والتأكيد على أن المقاطع المختصرة لا يمكن أن تنقل بالضرورة المعنى الكامل لأي حوار طويل.
وفي النهاية، اختارت ليلى الرد على الجدل من زاوية مختلفة؛ فبدلًا من الدخول في سجال مع منتقديها، ركزت على أن تفاصيل زواجها يعرفها طرفاه أولًا، مؤكدة أنها سعيدة في حياتها مع هشام جمال، وأنهما يستعدان لاستقبال مرحلة جديدة مع طفلتهما الأولى، مطالبة الجمهور بالدعاء لهما باستمرار الحب والسعادة والتفاهم.

