جريمة في المرج.. زوج ينهي حياة زوجته الأجنبية احتجازاً وضرباً بسبب رسائل الهاتف
وقف المتهم بقتل زوجته الأجنبية أمام النيابة العامة ليمثل تفاصيل جريمته داخل مسكنه بمنطقة المرج، راوياً تفاصيل الواقعة التي بدأت بملاحظته انشغال المجني عليها بهاتفها المحمول وتكرار وصول الإشعارات والرسائل إليها.
بداية الشك والوصول للرسائل
أوضح المتهم في اعترافاته أنه سأل زوجته عن هوية من تتحدث معه فأخبرته بأنها تتواصل مع أقاربها، إلا أن الشك لم يهدأ داخله فطلب هاتفها للتأكد من صحة حديثها.
وعقب رفضها خطف الهاتف وبدأ في تفحص الرسائل، ليفاجأ بوجود رسائل غرامية وأخرى حميمة بينها وبين عدد من الرجال.
المواجهة واحتجاز المجني عليها 3 أيام
وأضاف المتهم أنه واجه زوجته بما قرأه على الهاتف، لترد عليه بحسب أدلائه في التحقيقات «دول أزواجي»، ليستشيط غضباً وينهال عليها بالضرب.
ثم أمسك بعصا غليظة كان يحتفظ بها داخل الشقة وواصل الاعتداء المبرح عليها، موجهاً لها الضربات القاسية، متعمداً احتجازها مقيدة إلى كرسي داخل الشقة لمدة 3 أيام متواصلة والاعتداء عليها بصفة متكررة حتى فارقت الحياة متأثرة بإصاباتها البالغة.
مناظرة الجثمان وتقرير الصفة التشريحية
أظهرت مناظرة النيابة العامة أن المجني عليها في العقد الرابع من العمر، وعُثر بجثمانها على كسور متفرقة بالجسد من بينها كسر بالوجه، إلى جانب إصابات بالغة تسببت في نزيف داخلي وخارجي أدى لوفتها.
وأمرت النيابة بسرعة إجراء تحريات المباحث الجنائية، وصرحت بدفن الجثمان عقب الانتهاء من إعداد تقرير الصفة التشريحية لاستكمال الإجراءات القانونية.
البلاغ الكاذب وكشف الشبهة الجنائية
تعود بداية الواقعة إلى تلقي الأجهزة الأمنية بمديرية أمن القاهرة بلاغاً من الزوج أفاد فيه بوفاة زوجته نتيجة معاناتها من بعض الأمراض.
وبانتقال القوة الأمنية وفحص الجثمان، تبين وجود آثار ضرب وسحجات متفرقة بجسد المجني عليها مما أثار الشبهة الجنائية.
وأنكر الزوج صلته بالواقعة في البداية، إلا أنه وبمواجهته بالأدلة والتحريات انهار وأقر باعتدائه عليها بالعصا وحبسها على خلفية شكه في سلوكها واكتشافه الرسائل ورداً على ادعائها بأن الشخصين زوجان لها، ليتحرر المحضر اللازم وتتولى النيابة العامة التحقيقات.