“قلبي كان حاسس”.. أسرة نور برغل تكشف تفاصيل مؤثرة عن الساعات الأخيرة قبل وفاتها
لا تزال قضية وفاة الشابة نور برغل تثير تفاعلًا واسعًا على مواقع التواصل الاجتماعي، في ظل استمرار حالة الحزن والغضب التي أعقبت الحادثة، مع تصاعد المطالبات بكشف جميع ملابسات القضية ومحاسبة المسؤول عنها.

والدة نور برغل: شعرت أن شيئًا غير طبيعي حدث
وفي أول تعليق للعائلة، روت والدة نور برغل تفاصيل الساعات التي سبقت تلقي خبر الوفاة، مؤكدة أنها انتابها شعور بالقلق بعدما تأخرت ابنتها عن العودة إلى المنزل.
وأوضحت أن نور كانت تقضي فترة تدريب داخل أحد المستشفيات، إلا أنها تأخرت أكثر من ساعة ونصف عن موعد عودتها، الأمر الذي دفع الأسرة إلى محاولة التواصل معها والبحث عنها.
وأضافت أن إحساسًا غريبًا سيطر عليها منذ اللحظات الأولى، قائلة إن قلبها كان يخبرها بأن أمرًا غير طبيعي قد وقع لابنتها.
تحركات الأسرة للبحث عن نور برغل
وبحسب رواية العائلة، تلقى والد نور، المقيم في الإمارات، اتصالًا من زوجته لإبلاغه بتأخر ابنتهما، فطلب على الفور من شقيقه وزوج ابنته التوجه إلى المستشفى الذي كانت تتدرب فيه للاطمئنان عليها والبحث عنها.
وخلال عمليات البحث، تواصلت الجهات الأمنية مع زوج شقيقة نور، وطلبت منه الحضور للتأكد من هويتها بعد العثور عليها، لتبدأ بعدها أصعب اللحظات التي عاشتها الأسرة.
زوج شقيقة نور برغل: وجدتها داخل سيارة الإسعاف
من جانبه، كشف زوج شقيقة نور أنه ظل يحاول الاتصال بها مرارًا، قبل أن يرد أحد المسؤولين على هاتفها، ويطلب منه التوجه إلى موقع الحادث بعد إرسال الموقع عبر تطبيق “واتساب”.
وأوضح أنه فور وصوله شاهد نور داخل سيارة الإسعاف، وقد فارقت الحياة إثر تعرضها لطعنة في القلب، في مشهد وصفه بالمؤلم والصادم.

والد نور: لا أريد سوى العدالة
وأكد والد نور، في تصريحات مؤثرة، أن كل ما يطالب به هو تحقيق العدالة لابنته، ومحاسبة المسؤول عن وفاتها وفقًا للقانون، مشددًا على أن الأسرة تنتظر استكمال التحقيقات وكشف جميع تفاصيل القضية.
وأثارت القضية موجة واسعة من التعاطف عبر منصات التواصل الاجتماعي، حيث طالب كثيرون بسرعة استكمال الإجراءات القانونية وإعلان نتائج التحقيق، فيما أكدت عائلة نور أن رحيلها ترك صدمة كبيرة بين أفراد الأسرة وكل من عرفها، مع استمرار الدعوات بإنصاف الضحية وكشف الحقيقة كاملة.

