رئيس مجلس الأدارة
خالد جودة
رئيس التحرير
هند أبو ضيف
هير نيوز هير نيوز
رئيس مجلس الأدارة
خالد جودة
رئيس التحرير
هند أبو ضيف

زوجي يمنعني من حضور المناسبات الاجتماعية.. ماذا أفعل؟

هير نيوز

روت سيدة مشكلتها مع زوجها، عبر حساباها على مواقع التواصل الاجتماعي وطلبت من متابعيها ردودا وحلولا لها، لتفادي ما حدث معها واستقرار حياتها الزوجية.

وقالت السيدة في شكواهها:

زوجي يمنعني من حضور المناسبات الاجتماعية، اليوم زفاف ابنة صديقتي على ابن صديقتي، وزوجي منعني من الذهاب بحجة أنني خرجت لزيارة أهلي في اليوم السابق، وأنه يكره كثرة خروج المرأة لغير حاجة

لم أعارض كلامه، بل قمت بتنظيف البيت تنظيفًا عميقًا، وطبخت أشهى الوجبات، وعندما عاد من عمله قدمت له الطعام، وضحكنا معًا، وبعد أن ارتاح وقطعت له الفواكه، جلست بهدوء وقلت له: "أرجوك، دعني أذهب، فهم جيراننا منذ الطفولة، ومن العيب عدم الذهاب وتلبية الدعوة،" رفض رفضًا قاطعًا، وقال: "قلت لا، يعني لا"

وعندما خرج من البيت جلست أبكي، وأرسلت له رسالة أحاول فيها إقناعه بأن أذهب، لكنه قال بعصبية: "إذا أردت أن تذهبي، فلن أوصلك، ولن أعود بعد الزفاف لأقلك إلى البيت،" قلت له: "حسنًا، أنا معتادة أن أذهب إلى مشاويري بنفسي، فقط أعطني عشرة ريالات للمواصلات"

فحلف يمينًا أنه لن يعطيني ريالًا واحدًا، ما جعل الأمر أكثر إيلامًا هو أن زوجة أخيه أتت، وتركت أولادها عندي، وذهبت إلى العرس ببطاقة دعوتي، مع أن علاقتها بهم سطحية، كيف أتعامل مع زوج لا يهتم بخاطري؟.

وجاءت الردود عليها كالتالي..

كل زوج ليه مفتاحه زوجك مش مفتاحه لا البيت النظيف ولا الطعام الشهى .....لانه ببساطه قالك لا ...... حصل اللى حصل ....بس علشان ما يكررش رفضه تانى نكدى عليه ازاى تحرميه من اى حاجه هو بيحبها اى كانت بدون كلام .....اظن المرة الجايه وقتها هيوصلك وينتظرك  وبعدها ابقى حضريلى الطعام الشهى.

إن الشعور بالتهميش أو عدم تقدير الرغبات البسيطة التي تمثل جزءاً من نسيج حياتك الاجتماعية هو أمر يثير الحزن والضيق، خاصة حين تشعرين بأن مجهودك وتفانيك في إدارة شؤون البيت لا يقابل بالمرونة أو التقدير الذي تطمحين إليه. من الواضح أن هناك فجوة في لغة الحوار والتفاهم بينك وبين شريك حياتك فيما يتعلق بمساحة الحرية الشخصية، ففي حين يرى هو أن خروجك المتكرر قد يكون عبئاً أو أمراً غير محبب، ترين أنت فيه ضرورة للحفاظ على صلاتك الاجتماعية والاجابة على واجبات الجيران والأصدقاء، وهذا الاختلاف في وجهات النظر يتطلب منك التروي في التعامل معه لكي لا تتحول المطالبة بحق بسيط إلى صدام دائم يستنزف طاقتك النفسية. إن أسلوبك في محاولة استرضائه والاهتمام بتفاصيل يومه قبل طرح الموضوع كان تصرفاً ناضجاً يدل على حرصك على الحفاظ على جو من الود، لكن ربما تكمن المشكلة في توقيت طرحك للمواضيع الحساسة أو في الطريقة التي يستقبل بها هو هذه الطلبات، ولعل من الأفضل في المرات القادمة إجراء حوار هادئ وموسع بعيداً عن أوقات التوتر أو عند اقتراب موعد المناسبات، بحيث تضعين إطاراً واضحاً وتفاهمات مسبقة حول طبيعة التزاماتك الاجتماعية، وتسمعين منه الأسباب الحقيقية التي تدفعه للمنع بعيداً عن حجة التوقيت، فربما هناك مخاوف أو أفكار مسبقة لديه تحتاج إلى معالجة وتوضيح. أما بخصوص الموقف الأخير المتعلق بذهاب قريبة له بدلاً منك، فمن الطبيعي جداً أن تشعري بالاستياء، لكن كوني حذرة من تحويل هذا الشعور إلى رد فعل انفعالي قد يزيده تمسكاً برأيه، وبدلاً من ذلك يمكنك اختيار وقت يكون فيه هادئاً لتعبيري عن مدى جرح مشاعرك من تصرفه، ليس بأسلوب اللوم المباشر، بل بأسلوب التعبير عن الأثر النفسي الذي تركه فيك هذا الموقف، ليفهم أن طلبك ليس تمرداً بل رغبة في المشاركة الاجتماعية التي تعد جزءاً من شخصيتك. ابدئي بالتركيز على تعزيز استقلاليتك تدريجياً، مع الحفاظ على التوازن المطلوب بين واجباتك الزوجية وحاجاتك الاجتماعية، واجعلي من حواراتك معه وسيلة لبناء جسور من الثقة بدلاً من فرض القوة، فالتغيير في مثل هذه الطباع يحتاج إلى صبر طويل، وتكرار للمواقف الإيجابية التي تظهرين فيها تقديرك لمكانته، مما قد يجعله مع الوقت أكثر انفتاحاً على رغباتك، وتذكري أن قيمتك لا تنقص بكلمة لا أو بمنع من خروج، بل تظل ثابتة طالما أنت محبة لذاتك، واثقة في تصرفاتك، ومدركة لحقوقك ومسؤولياتك، لذا امنحي نفسك وقتاً لاستعادة هدوئك، وحاولي ألا ترهني سعادتك بموافقة الآخرين على تفاصيل يومك، فالحياة الزوجية سلسلة من التنازلات المتبادلة التي تهدف إلى التفاهم لا إلى الانتصار في معارك صغيرة لا قيمة لها في ميزان الحياة الكبيرة.

من الواضح ان السبب هو انت فأنت كان عليك العرض عليه هذا الأمر من قبل بأيام وايضا إذا من الممكن ان لا تذهبي لأهلك وتؤجلى وتذهبي المناسبة بدالها ولكن أيضا فى النهاية واضح أنه طبع فى زوجك وانت يجب أن تتقبليه والمهم هو أنه لا يمنعك من الذهاب الى اهلك فهذا اهم لكن هذه الأمور هينة ولن تستطيعى أن تغيرى طبع زوجك بل عليك أن تتقبليه وعسى أن يقبل فى مناسبات أخرى ولكن تحاولى ان تؤكد عليه من قبل المناسبة بفترة عسى أن يقبل.

انت تحاولى أن تعممى إن زوجك لا يهتم بخاطرك لأجل هذه المناسبات أن أنه فى العموم لا يهتم بخاطرك فى كل شئ لانه إذا كنت تنكرى خيره فهذا لا يجوز فانت لايجب من الأساس أن تحضرى المناسبات التى فيها اختلاط وهو غير مخطئ لذلك لا تعممى إذا كان بسبب هذا الأمر فقط بالتأكيد زوجك لديه إيجابيات وايضا الأمر انتهى اذا لا تحاولى أن تكبرى الأمر حتى لا يصل إلى مالا يحمد عقباه وتكونى انت السبب وايضا تكونى الخاسرة فى النهاية.

انا أرى ان لا تحاولى أن تكبرى الأمر وحاولى الاعتذار إلى صديقتك بعدم استطاعتك على الحضور وان تعوضى ذلك في شئ اخر واسمعى لكلام زوجك ولا تحاولى أن تكبرى الأمر فحياتك مع زوجك لاتخسريها لأجل مناسبة كلها ساعات وكل سيعود إلى حياته الطبيعية لذلك حاولى أن ترسلى له رسالة بانك تسمعى لكلامه ولن تذهبي وان كلامه هو الأهم وخذى الأمر ببساطة وارد أن يحصل ظروف تمنع الإنسان من أن يحضر مثل هذه المناسبات لذلك كأنه حصل لك هذا الظرف ومنعك من الذهاب.  

تم نسخ الرابط