رئيس مجلس الأدارة
خالد جودة
رئيس التحرير
هند أبو ضيف
هير نيوز هير نيوز
رئيس مجلس الأدارة
خالد جودة
رئيس التحرير
هند أبو ضيف

ريما الرحباني تكشف أسرار علاقتها بزياد.. رسائل حاسمة وهجوم لاذع على مستغلي إرثه الفني

ريما الرحباني مع
ريما الرحباني مع شقيقها زياد

كسرت المخرجة ريما الرحباني صمتها الطويل عبر منشور مطوّل وغير متوقع على حسابها الرسمي بموقع فيسبوك، كشفت خلاله تفاصيل مثيرة بشأن علاقتها بشقيقها الراحل زياد الرحباني، كما وجهت رسائل حادة إلى من وصفتهم بـ”المصطادين في الماء العكر”، رافضة ما يتم تداوله بشأن حياتها العائلية.

حقيقة العلاقة مع زياد الرحباني من قبل ريما الرحباني 

وفي مستهل حديثها، نفت ريما الرحباني بشكل قاطع ما يُشاع حول سوء علاقتها بشقيقها، مؤكدة أن العلاقة بينهما كانت قوية ومتينة طوال حياتهما.

وأوضحت أن من يعتقد بوجود خلاف دائم بينهما مخطئ تمامًا، مشيرة إلى أن علاقتهما كانت “ممتازة من أول العمر إلى آخره”، لكنها لم تنكر في المقابل وقوع قطيعة سابقة جمعت زياد من جهة، وبينها وبين والدتهما الفنانة فيروز من جهة أخرى.

وأضافت أن الخلافات العائلية أمر طبيعي يمكن أن يحدث في أي منزل، إلا أن خصوصية عائلتهم جعلت كل تفصيل تحت المجهر بسبب الأضواء المسلطة عليهم باستمرار.

سبب الخلاف والقطيعة من ريما الرحباني

وعن أسباب الخلاف، أشارت ريما إلى أن القطيعة بدأت عقب تصريحات أدلى بها زياد في وقت سابق، اعتبرت أنها تضمنت معلومات غير صحيحة بحق عائلته.

وأكدت أن طيبة قلب زياد ربما كانت أحد الأسباب التي جعلته يقع في مواقف لم تكن تعبر عن الحقيقة كاملة، موضحة أنها ردّت آنذاك عبر صفحتها الخاصة، ووصفت تصريحاته بـ”التركيبات الزيادية”.

وأوضحت أن هذا الرد تسبب في اتساع الفجوة بينهما، قبل أن يُجري زياد لاحقًا مقابلات هاجم خلالها أفراد العائلة والمنزل، معتبرة أن الهدف من تلك التصريحات كان استفزازها ودفعها إلى الدخول في سجال علني، إلا أنها فضلت عدم الانجرار إلى ذلك.

رسالة مؤثرة عن حب ريما الرحباني لشقيقها

ورغم كل ما أثير، شددت ريما الرحباني على عمق مشاعرها تجاه شقيقها، نافية تمامًا الاتهامات التي تشكك في حبها له.

وقالت في رسالة مؤثرة: “لمن يزعم أنني لا أحب زياد، أقول له أنت مخطئ تمامًا. أنا لا أحبه فقط، بل أعبده”.

كما طالبت بوقف ما وصفته بحملات بث السموم والأخبار الكاذبة، مؤكدة أن بعض التصريحات التي نُسبت إلى زياد في مقابلات سابقة قالها تحت ظروف معينة، ثم ندم عليها لاحقًا، بحسب تعبيرها.

كواليس طريفة من مسرح البيكاديللي مع ريما الرحباني 

وفي سياق حديثها، استرجعت ريما موقفًا طريفًا جمعها بزياد خلف كواليس مسرحية “لولا فسحة الأمل”، كاشفة جانبًا مختلفًا من شخصيته المعروفة بالمشاكسة وروح الدعابة.

وأوضحت أن زياد تسبب يومها في تعطيل العرض لمدة عشر دقائق كاملة، بعدما أصر على نزع الباروكة التي كانت ترتديها أثناء أدائها على المسرح، في محاولة لإرباكها بعد نجاحها في مجاراة ارتجالاته الساخرة.

وأضافت أن الأمر تطور إلى مطاردة استمرت عدة دقائق في كواليس مسرح البيكاديللي، قبل أن يتراجع زياد في النهاية.

وعلّقت على الموقف قائلة: “هذا هو زياد… يفرغ غضبه فيمن يحبهم ويمون عليهم”.

هجوم من ريما الرحباني على مستغلي إرث زياد الفني

ولم يخلُ منشور ريما من لهجة حادة تجاه ما وصفته بمحاولات استغلال اسم زياد الرحباني فنيًا بعد رحيله.

وشنت هجومًا واضحًا على بعض الحفلات والبرامج التي تُقام لإعادة تقديم أعماله الموسيقية، معتبرة أن كثيرًا منها يفتقر إلى القيمة الفنية الحقيقية.

وأكدت أن من يسعى لتكريم قامة فنية بحجم زياد الرحباني، يجب أن يمتلك مستوى إبداعيًا يوازيه أو يفوقه، لا أن يقدم أعمالًا دون المستوى.

كما وصفت إعادة تقديم أعماله في بعض الحفلات خلال الفترة الأخيرة بأنها تعكس “إفلاسًا فنيًا” ومحاولة واضحة لاستجداء التفاعل والمكاسب المادية.

رسالة أخيرة للجمهور من ريما الرحباني 

وفي ختام رسالتها، شددت ريما الرحباني على أن التكريم الحقيقي لإرث زياد الفني لا يكون بإعادة استنساخ أعماله، بل عبر بث أعماله الأصلية كما قدمها بنفسه.

كما وجهت رسالة أخيرة طالبت فيها الجميع بالابتعاد عن شؤون عائلتها، والتوقف عن التدخل في تفاصيل حياتهم الخاصة، مؤكدة رفضها القاطع لتحويل الألم الشخصي إلى مادة للجدل أو الاستغلال الإعلامي.

تم نسخ الرابط