رئيس مجلس الأدارة
خالد جودة
رئيس التحرير
هند أبو ضيف
هير نيوز هير نيوز
رئيس مجلس الأدارة
خالد جودة
رئيس التحرير
هند أبو ضيف

فتاة تسأل: أخاف أن يكون خطيبي ما زال متعلقًا بطليقته

هير نيوز

روت فتاة مشكلتها مع خطيبها، عبر حساباتها على مواقع التواصل الاجتماعي، وطلبت من متابعيها ردودا وحلولا لها، لتفادي ما حدث معها واستقرار حياتها.

أخاف أن يكون خاطبي ما زال متعلقًا بطليقته، أنا آنسة أبلغ من العمر 30 عامًا، تقدم لخطبتي رجل مطلق عمره 31 عامًا، يكبرني ببضعة أشهر، وليس لديه أولاد، تزوج لمدة سنتين، وعلى حسب كلامه فإن أهل طليقته آذوه نفسيًا، كان يحب طليقته، لكنها انجرفت وراء أهلها، وذكرته بصفات سيئة لتطلب الطلاق منه

عاش معها فترة الخطوبة والزواج، أي ما يقرب من خمس سنوات، ثم تم الانفصال بينهما، لكنني أشعر أنه دائمًا يحتاج إلى الأُنس ويشعر بالوحدة، ومع ذلك يقول لي إنها لم تترك أي فكرة للرجوع بينهما، هو مطلق حاليًا منذ ثلاثة أشهر فقط، وخرج لتوه من تجربة الانفصال وسيبدأ من الصفر

أشعر أنه يستصعب كل شيء والبداية من جديد، رغم أنه يقول إنه قادر على الزواج، أنا أواسيه كثيرًا لشعوري بالحزن عليه، وهو يحكي لي منذ تقدمه لي قبل شهرين عما كان يقدمه لها ولأهلها، وكيف أنهم أنكروا كل شيء ولم يتذكروا له أي شيء جميل

السؤال هنا: هل سيتخطى وينسى؟ وهل سيقدر أن يحبني ويكون لي زوجًا صالحًا؟ أنا أحب حنانه وغيرته، لكنه يحتاج إلى مجهود نفسي كبير، وأنا أستمع له عندما يتحدث عنها، وأتألم لأنني بطبيعتي غيورة وكتومة، أخاف أن يتذكرها فيما بعد، أو ألا يشعر بوجودي عندما يفيق من صدمة طلاقه

هو بالفعل يحاول أن يكون جيدًا معي، ولم يعد يتحدث عنهم كثيرًا إلا عندما يأتي موقف يذكّره بهم، لكنه ما زال يذكرها أحيانًا، أخاف ألا ينساها، رغم أنه يحلف أنه مستحيل أن يعود إليها، لكنني أتوجع عندما أتذكر أنه عاش معها سنتين، وكان بينهما ما يكون بين الأزواج

كما أنه دائمًا يحتاج إلى الأُنس، وأنا لا يتقدم لي كثير من الأشخاص الذين أجد بيني وبينهم توافقًا في التعليم والفكر، بينما هو مناسب لي فكريًا وتعليميًا حاليًا، فماذا أفعل؟.

وجاءت الردود عليها كالتالي..

باختصار شديد هو مش متعلق بطليقته ولا حاجه هو بس فى حاله جرح لسه ما التءمش  يعنى  لسه ما خفش من فشل جوازه وعلاقته بطليقته هو منفصل بس من ٣ شهور  بعد علاقه خمس سنوات يا جبروته  وجاى يتجوز  ويا حبيبى محتاج يتكلم عنها واللى عملته فيه هى واهلها  ....بص يا حبيبتى يا اختى انتى مش  ملزمه ولا مجبره تكونى مرشد ومعالج  نفسى للمجروح خطيبك ويخليكى تسالى نفسك هينسى طليقته ولا لا .......بدل ما تسالى نفسك  انا هكون سعيده معاه ولا لأ يستاهلنى ولا لأ ....... هتفيدك فى ايه حنانه وغيرته وهو مهزوز من جوا على فكره هو شخص ضعيف جدا لانه محتاج اى انثى حالا تدخل فى حياتى اشتكيلها من طليقتى الوحشه واهلها ........ انتى تقوليله يا حبيبى  خليك راجل و اقف على رجلك ودواى جروحك و بعدها  أخطب واتجوز بنات الناس.

يبدو ان التجربه كانت مؤلمه حقا ..لذا يصعب نسيانها بسهوله .لذا كوني صبوره مع الوقت سينساها ان وجد منك ما  يملأ هذا الفراغ . وفقكم الله.

يا ابنتي الغالية التي تضطرم في صدرها مشاعر الخوف والغيرة حين تواجه حقيقة أن لقلب شريكها ماضياً قد لا يمحوه الزمن بسهولة أدرك تماماً حجم الحيرة التي تسكن روحك وأنتِ توازنين بين عقلك الذي يرى في هذا الرجل كفاءة وفكراً وبين قلبك الذي يتوجع من بقايا ذكرى لا تزال عالقة في دهاليز حياته الماضية فاعلمي يا بنيتي أن الرجل حين يخرج من تجربة طلاق بعد علاقة دامت سنوات ليس كمن يخرج من معركة خاسرة فقط بل هو كمن يحاول استعادة توازنه في عالم تبددت فيه ذكرياته فإنه لا يزال يلملم شتات نفسه ولا يزال أثر الجرح طرياً والحديث عن طليقته أمامك ليس بالضرورة دليلاً على بقاء الحب بقدر ما هو دليل على حاجته لتفريغ تراكمات الألم والظلم الذي يشعر أنه تعرض له من قبل أهلها فهي بالنسبة له الآن تمثل الرمز لكل ذلك الألم الذي لم يلتئم بعد لذا فإن ذكره لها بين الحين والآخر هو نوع من المحاولة العقلية لفك الارتباط العاطفي عبر سرد القصص والمواقف وتكرارها حتى تبهت ألوانها وتفقد سطوتها عليكِ أنتِ وعلى حياتك الجديدة معه أما خوفك من أن يعيش معكِ بجسد حاضر وقلب غائب فإنه خوف مشروع يراود كل امرأة ترتبط برجل له ماضٍ ولكن اجعلي يقينكِ يا ابنتي أن الماضي لا يستمر إلا إذا وجد في الحاضر ما يغذيه فإذا كنتِ أنتِ الملاذ الذي يجد فيه الأنس والتقدير والاحتواء الذي افتقده فإنه تدريجياً سيبدأ بنسيان تلك الذكريات لأنك ستكونين أنتِ الواقع الجميل الذي يمحو مرارة الماضي فلا تستعجلي عليه النتائج ولا تضغطي على نفسك بأن تكوني ندا لماضٍ عاشه هو وتعبت فيه مشاعره بل كوني أنتِ الحضن الذي ينسيه كل هذا العناء واجعلي من صبركِ واحتوائكِ وساماً يضعه هو على صدره فيقدر فيكِ تلك المرأة التي تحملت معه أوجاع بدايته الجديدة فإذا رأى منكِ طمأنينة لا تقارنه ولا تحاسبه على ما مضى سيجد فيكِ السكن الذي لا يريد التفريط فيه أبداً واعلمي أن الرجل في هذا الوضع يحتاج إلى امرأة قوية في هدوئها واثقة في حضورها لا تحاول أن تحارب طيفاً من الماضي بل تملأ حياته بالحاضر المشرق الذي يجعله يغلق أبواب ذكرياته بنفسه ومن تلقاء نفسه فلا تسمحي لغيرتك الصامتة أن تتحول إلى سجن لمشاعرك وتواصلي معه بالحب والمودة واجعلي تركيزك منصباً على بناء جسور الثقة بينكما فالمودة في الزواج تبنى بالمعاشرة الطيبة والمواقف التي نتقاسم فيها الحياة لا بالبحث عما كان في القلوب قبل أن نلتقي فإذا كان الرجل مناسباً لكِ فكرياً وتعليمياً وخلقياً فهذه مكاسب لا يستهان بها في زمنٍ قلّ فيه التوافق فاستعيني بالله وكوني له خير معين في عبور هذه المرحلة الحرجة واجعلي من حبكِ له دافعاً ليصبح هو الرجل الذي تمنيتِ دائماً أن يكونه معكِ فالحياة يا ابنتي ورشة عمل نبني فيها المودة يوماً بعد يوم فلا تجعلي من طيف الماضي حجراً في طريق مستقبلكِ الزوجي الموعود بل ادعي الله أن يجعل بينكما مودة ورحمة تنسيه غصص الماضي وتفتح لكما أبواب السعادة في الحاضر والمستقبل فكوني مطمئنة وواثقة بأنكِ ستكونين في عينه أجمل وأهم حين يجد فيكِ السكينة التي افتقدها في كل دروب حياته السابقة.

بما أنه مناسب لك فكريا وتعلميا وأخلاقه جيدة إذا لا تقلقى منه واكيد هو سوف يحترمك مادمت شخص جيد معه وهو من اختارك إذا كان هناك امل فى الرجوع الى طليقته كان الأمر تم وهو اختارك انت اذا هذا شئ ليس فيه مشكلة لذلك انت اذا جعلت هذه الأفكار تلازمك سوف تتعبى انت حاولى فى فترة الخطوبة انت سوف تقررى هل انت مرتاحه هل هو نسي طليقته هل هو حب أن يستمر معك كل هذا انت لن تعرفيه من اول مرة وايضا تحدثى معه عن كل ذلك حتى يكون بينكم اتفاقات لا يتعداها كل منكم.

انت يجب أن تعلمى أنه طبيعي أن يكون بينهما لحظات جيدة وأنه لن يكرهها مادام أن العلاقة بينهم كانت جيدة واكيد لن ينساها ولا يجب أن ينساها فهذا أمر لا يحصل لكن هو اكيد قرر قرار أنه لن يعود لها وأنه سوف يبدأ من الصفر إذا هذا هو المهم وانت يجب أن تصدقى ذلك واكيد أنت فى فترة تتعارفى فيها أكثر على هذا الشخص لذلك حاولي ان لا تنظرى الى هذه الأمور بل كونى الشخص الذى يكون عوض له بتعاملك وحسن معاشرتك غير ذلك حاولى أيضا الاستخارة كثيرا وحتما ستوفقى للخير لك.  

تم نسخ الرابط