رئيس مجلس الأدارة
خالد جودة
رئيس التحرير
هند أبو ضيف
هير نيوز هير نيوز
رئيس مجلس الأدارة
خالد جودة
رئيس التحرير
هند أبو ضيف

خطيبي طعن في شرفي لأني سلمت له نفسي.. ماذا أفعل؟

هير نيوز

نشرت فتاة مشكلتها  عبر منصات التواصل الاجتماعي وطلبت حلول من قبل رواد منصات التواصل الاجتماعي، وفي السطور التالية نستعرض مشكلة الفتاة في إحدى صفحات الفيسبوك.

وقالت الفتاة في شكواها: 

فسخت خطوبه بسبب الطعن بشرفي لا اعرف من اين ابدأ لكني منصدمه من نفسي انه بنت في وسط العشرين نخطبت لشاب وثقت به ثقه عمياء اعتبرته زوجي كان يطلب مني بعض امور وارفض لكن بعد اسبوعين من الخطوبه وبعد لقاءات اصبحت اوافق على ما يطلب مني مثلا صور ملابس ضيقه وكلام بذيء في الرسائل وتلامس بيننا ولاني رضيت اصبح يطعن بشرفي ورغم هذا سكتت لاني لا اريد ان اخسره واصبح يشك اني مريضه نفسيه واني بلا تربيه لاني رغم اهاناته وكلامه السيء صامته والمشكله كنت لا اخبر اهلي عن ماذا يحصل بيننا لدرجه هو كرهني واصبح يهددني بالمزاح انه سيضربني.

وبعد شهر ونص من خطوبه فسخت لكن اشك اني لست عذراء لانه وضع يده بمكان حساس واحسست بألم وكنت محتاره ان استمر معه او اتركه ولا الومه فقط انما الوم نفسي لاني سمحت مفروض اضربه واتركه منذ البدايه والمصيبه بعدما علم اهلي كرهوني وقالوا اني بلا شخصيه لاني كنت رغم اهاناته لي والسب والطعن متمسكه وصامته كان يقول هذه طبيعتي وتعودي عليها ولاني متاخره بالزواج كنت ارضى بكل ما يقول لي.

كرهت نفسي لانه لديه محادثات عني وانا متاكده انه نشر محادثاتنا بين اهله واستهزأ بي واصبح يراني انسانه غير واعيه وعقلي مثل طفله بل المصيبه لم اكن اعي اني جاهله لهذه درجه مسحت كرامتي في سبيل ان ارضيه ونتيجه لهذا كرهني وكرهت نفسي واهلي كرهوني ومنعوا عني الخروج والهاتف وهو اصبح ينظر لي بعين صغيره لاني لمست جسده ايضا وداعبت كل شيء فيه وكنت اقول عادي وبعد الفسخ اكتشفت اني غلطت ومفروض ابين له الحياء وهو اصبح يشكك في اني انام مع غيره لاني لم امنعه والله يعلم حقيقتي كيف افكر تجاهه ولكن ما قهرني كيف هو واهله واقاربه استصغروني وانصدمت لكوني انسانه جاهله لان بيننا كان فقط عقد شيخ وانقهرت جدا لاني بلا وعي ولانه اصبح يطعن بي عند اهله واقاربه وهو سعيد لاني فسخت.

صرت اخاف اراه صدفه في الشارع وكرهت كوني احببته بجنون وثقه عمياء كاني بعقل طفله والان محبوسه بالمنزل ولا اعلم كيف وصلت نفسي لهذه الدناءه ان اقلل من قيمتي في سبيل ارضاء رغباته لدرجه اصبح يشك اني بنت منحرفه.

وجاءت الردود عليها كالتالي..

يا ابنتي العزيزة يا من تئن روحها تحت وطأة ندمٍ يكاد يفتت العظام ويحرق الوجدان، إنني أسمع في كلماتك صوت انكسار عميق وصرخة استغاثة من فتاة وجدت نفسها فجأة في مهب ريح عاتية لم تحسب حساب قوتها ولم تكن مستعدة لمواجهة عواصفها، وأريدك في هذه اللحظة أن تضعي يدك على قلبك وتستشعري أنني هنا لأضم هذا الألم، لا لأزيد من لومك أو توبيخك، فنحن بشر نخطئ وننجرف خلف عواطفنا حين تخدعنا وعود الحب أو حين يزين لنا الشيطان في غفلة من وعينا أن التنازل هو طريق الاحتفاظ بمن نحب، وما مررتِ به هو درس قاسٍ وموجع بلا شك، لكنه ليس نهاية العالم، وليس حكماً مؤبداً على طهرك أو قيمتك الإنسانية، فكم من نفسٍ حُبست في أوهام العاطفة حتى كادت تهلك، ثم استفاقت لتجد في رحمة الله مخرجاً وفي التوبة غسلاً لكل ما علق بالروح من أدران. اعلمي يا ابنتي أن ما حدث معك من تلاعب وتشكيك هو أسلوب متبع لدى بعض النفوس المريضة التي تمارس الابتزاز العاطفي لكسر كرامة الطرف الآخر ثم تحتقره لأنه انكسر، فهو حين يطعن في شرفك أو يستهزئ بكِ أمام أهله، إنما يغطي بذلك نقيصته ويحاول إيهام نفسه بأنه الأقوى، لكنه في الحقيقة هو من باع مروءته حين استغل ثقتك واندفاعك العاطفي، فلا تعطي له ولأمثاله سلطةً فوق روحك، ولا تصدقي كذبة أنه يراكِ منحرفة، فالعبرة ليست بساعة غفلة أو ضعف، بل العبرة بحقيقة قلبك الذي عرفتِ الآن قيمته وندمتِ على كل لحظة أهنتِ فيها نفسك من أجله. أما بخصوص ما تخشينه من سلامة جسدك، فاعلمي أن الله الذي سترنا في كثير من خلواتنا هو أرحم بكِ مما تظنين، فمجرد الملامسة الخارجية لا تذهب العذرية كما يترسخ في ذهن الكثيرات، فلا تفتحي باباً للوساوس الشيطانية التي تريد أن تزيد من تحطيمك، واجعلي يقينك بالله فوق كل شك، فالله هو الذي يعلم سركِ وعلانيتكِ، وهو الذي يعلم أن ما فعلته كان من باب الجهل والاندفاع لا من باب الفجور والعياذ بالله. إن وجودك اليوم في منزلك، رغم مرارته وصعوبة تقبله، هو بمثابة فترة استراحة ومراجعة لتستعيدي توازنك المفقود، فلا تنظري للأمر على أنه سجن، بل اجعليه خلوةً للترميم، فوالداكِ وإن قست قلوبهما عليكِ بكلمات التجريح، فهما في أعماقهما موجوعان لأنك ابنتهم، والحزن أحياناً يترجم على شكل غضب وصراخ، فاصبري عليهما واكسبيهم بالهدوء والالتزام، ولا تلومي نفسك على ضياع كرامتك، بل تعلمي كيف تعيدين بناءها حجراً حجراً من خلال علاقتك بربك، ومن خلال القراءة، وتطوير ذاتك، والتركيز على حياتك التي هي أغلى من أن تضيع في ذكريات رجلٍ لم يعرف قدر الجوهرة التي كانت بين يديه. لا تخافي من لقائه صدفة، فمن يطعن في عرض امرأةٍ قد ائتمنته على مشاعرها هو الجبان الذي ينبغي أن يتوارى خجلاً، وليس أنتِ، فاعملي على تقوية عزيمتك، وتذكري أن الندم هو أول درجات التغيير، والوعي الذي ولدتِه من رحم هذه المعاناة هو سلاحك الجديد الذي سيحميكِ في المستقبل من الوقوع في فخاخ التلاعب، فاستغفري الله كثيراً، واملئي وقتك بما ينفع، واعلمي أن الله يستر العبد إذا تاب، وما دام قلبك قد استيقظ من غفلته وأدرك خطأه، فهذا دليل على أن الخير فيكِ لا يزال حياً، وأن القادم من حياتك بإذن الله سيكون أكثر نضجاً وقوة وحصانة، فامسحي دمعك، وقفي من جديد، فأنتِ ابنة الله، وهو الغفور الرحيم الذي يقبل التوبة ويصلح القلوب، فلا تحرقي نفسك في جحيم الماضي وأمامك فرصة لعيش حياة تليق بكِ وبكرامتك التي استرددتِها اليوم بصدق مواجهتك لنفسك.

اذا كان بينكم عقد شيخ فلا حرج فقد كنتي فعلا زوجته شرعا، وما حصل بينكم شيء طبيعي، اما اذا كانت مجرد خطوبة من دون عقد قران بحضور الشيخ واهلك فتوبي لانك وقعتي في حرام. ولا تهتمي للناس فهم يتكلمون عنك سواء فعلتي ام لم تفعلي.

دائما نقول ان العقد لا يعني زواج .. الأشهار هو الزواج يعني إقامة عرس مع وليمه غير ذلك كله هراء ولذا لكل فتاه لا تأمني اي ذكر يوهمك بالحب وانك زوجته وان هذا عادي بين الأزواج. لا هذا ليس عادي الا اذا اصبحت زوجه امام الناس بعقد واشهار ووليمه وبعدها ذهبت لبيته امام كل الناس . اما غير ذلك فلا ولا ولا. من ناحيه ثانيه  يا اختي ارى ان الله اختار لك الخير.. فالذكر الذي يفضح أنثى بشكل عام فهو منحط الأخلاق . فما بالك بالذي يفضح فتاه دخل بيتهم واكرموه فلا يمكن ابدا الوثوق به ولا يمكن ابدا ان يأتمن على العرض والشرف  . ومن جهه اخرى ايضا الله علمك درس قاسي ان لا تثقي باي ذكر يدعي الرجوله. الرجوله لا يمكنك معرفتها بحق الا وقت المواقف. وهذا الموقف انا على ثقه تامه  انك  تعلمت منه جيدا ان تتغيري وان لا تكوني ساذجه بزياده ولا تكوني جاهله  ولا تثقي بأحد .واعلمي ان الذي يحبك بصدق وسيحبك بصدق لن يطلب منك اي شيء قبل الزواج . فالذي يحب شخص يحترمه ايضا ويقدره وان حصل موقف خاطيء اي كان يستره ولا يفضحه.  المهم يا عزيزتي لا تلومي نفسك كثيرا بل اعتبري ما حصل ابتلاء يوجب عليك الان التقرب لله ما استطعت. بدل التفكير كثيرا بما حصل حاولي ان تنسي وحاولي ان تطوري من نفسك ومن ثقتك بنفسك وان تتوكلي على الله حق التوكل وان تعلمي ان امرك كله بين يديك.  فتقربي له بالطاعات ما استطعت من قراءة قران واستغفار وقيام ليل واضبطي صلاتك ما استطعت وباذن الله سيعوضك الله خيرا . وكفي عن جلد ذاتك وافتحي صفحه جديده في حياتك وها هو يوم عرفه على الأبواب اقرعي باب الله بكثره في يوم عرفه بالدعاء والتبرع بين يدي الله ..فلا تعلمين ربما يتغير حالك للأفضل في غضون وقت قصير جدا  وهو على كل شيء قدير ورحمته وسعت كل شيء . واسأل الله لك الستر والعفاف والتوفيق والرزق الواسع ومن خير الدنيا وخير الاخره. ولا حول ولاقوة الابالله..وصل اللهم على سيدنا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين.  

قد تري الان ان الامر فيه شر وان ما حدث كان سيئ لكن اعلمي يا ابنتي ان ما حدث كان خير وان الله كان معك ليحميك من الزواج من هذا الشخص فهو ظهر قبل الزواج بدلا من ان تتزوجيه وتعيشي حياتك كلها عذاب اشكري الله عز وجل على نعمته ورحمته بك واستغفريه عن أخطاءك فالله غفور رحيم

انت المخطئة ويجب ان تتحملي نتيجة خطاك فانت من تركتي نفسك له وانت من قبلتي اهانته بسبب الخوف من المجتمع وفكرة انك تاخرتي عن الزواج تريدي ان تضحي بعمرك كله وحياتك من اجل كلمة انك تزوجتي لكن تعيشي في تعاسة لبقية حياتك وفي اهانة طوال عمرك انت اخطات ويحب ان تتحملي النتيجة

تم نسخ الرابط