أحمد حلمي يعود بقوة إلى السينما بعد غياب 4 سنوات بثلاثة أعمال جديدة
يعيش الفنان أحمد حلمي حالة من النشاط الفني خلال الفترة الحالية، إذ يستعد لطرح مجموعة من الأعمال السينمائية الجديدة التي تجمع بين الدراما والكوميديا والتجارب الإنسانية المختلفة، في تعاونات فنية تضم عددًا كبيرًا من نجوم وصناع السينما.
وتأتي هذه العودة بعد غياب استمر نحو أربع سنوات عن المنافسة السينمائية، حيث يبدو أن أحمد حلمي قرر تعويض هذا الابتعاد من خلال ثلاثة مشاريع دفعة واحدة، تحمل كل منها طابعًا مختلفًا على مستوى الفكرة والمعالجة.

«أضعف خلقه».. دراما إنسانية داخل حديقة الحيوان مع أحمد حلمي
يُعد فيلم أضعف خلقه من أبرز المشاريع المنتظرة لأحمد حلمي، حيث يجمعه بالفنانة هند صبري في تعاون جديد يراهن على تقديم تجربة درامية ذات طابع إنساني واجتماعي.
وتدور أحداث الفيلم في عام 2007، إذ يجسد أحمد حلمي شخصية “عالم حيوان” يعمل داخل حديقة الحيوان بالجيزة، بينما تؤدي هند صبري دور زوجته التي تحاول الحفاظ على استقرار الأسرة وسط ظروف معيشية صعبة وتحديات يومية متلاحقة.
ولا يكتفي العمل برصد الجانب المهني للشخصيات، بل يتناول أيضًا حالة التدهور التي شهدتها حديقة الحيوان خلال تلك الفترة، وكيف انعكس ذلك على العاملين بها نفسيًا واجتماعيًا، ما يمنح الفيلم طابعًا واقعيًا يمزج بين الدراما الإنسانية والتفاصيل الحياتية.
كما يمثل الفيلم لقاءً فنيًا مرتقبًا بين أحمد حلمي وهند صبري، خاصة أنهما من أبرز نجوم السينما العربية، وهو ما يرفع سقف التوقعات حول العمل.

«حدوتة».. كوميديا اجتماعية بطابع غنائي
وفي إطار مختلف، يواصل أحمد حلمي التحضير لفيلم حدوتة، الذي ينتمي إلى نوعية الأعمال الاجتماعية الكوميدية.
ويجسد حلمي خلال أحداث الفيلم شخصية رجل نشأ بعيدًا عن والديه بعد وفاتهما، قبل أن يجد نفسه وسط سلسلة من المواقف الطريفة والمفارقات غير المتوقعة.
ويشارك في بطولة الفيلم كل من أمينة خليل، وخالد الصاوي، وماجد المصري، ورحمة أحمد، ومحمد عبد العظيم، إلى جانب أحد مطربي المهرجانات الشعبية.
كما يضم العمل عددًا من الأغاني التي تأتي ضمن سياق الأحداث، في محاولة لتقديم تجربة تجمع بين الكوميديا والمواقف الاجتماعية والجانب الغنائي في قالب خفيف ومختلف.

تعاون جديد يجمع أحمد حلمي ومنى زكي
ومن ناحية أخرى، يستعد أحمد حلمي لخوض تجربة سينمائية جديدة تجمعه بزوجته الفنانة منى زكي، في تعاون مرتقب يعيد الثنائي إلى الشاشة بعد سنوات طويلة من النجاحات المشتركة التي حققاها معًا.
ويعمل فريق الفيلم حاليًا على الانتهاء من كتابة السيناريو ووضع اللمسات النهائية الخاصة بالتحضيرات، تمهيدًا لبدء التصوير مع نهاية العام الجاري.
ويحظى هذا المشروع بحالة كبيرة من الترقب، خاصة أن عودة أحمد حلمي ومنى زكي في عمل واحد تُعد من أكثر التعاونات المنتظرة جماهيريًا، نظرًا لما يمتلكه الثنائي من شعبية واسعة وكيمياء فنية مميزة رسخت حضورهما لدى الجمهور على مدار سنوات.
وبهذه المشاريع الجديدة، يبدو أن أحمد حلمي يسعى إلى تقديم مرحلة فنية مختلفة تجمع بين التنوع والتجديد، مع الموازنة بين الأعمال الجماهيرية والتجارب التي تعتمد على العمق الإنساني والدرامي، في عودة ينتظرها جمهور السينما المصرية والعربية بشغف كبير.
