رئيس مجلس الأدارة
خالد جودة
رئيس التحرير
هند أبو ضيف
هير نيوز هير نيوز
رئيس مجلس الأدارة
خالد جودة
رئيس التحرير
هند أبو ضيف

زوجة تسأل: زوجي أصبح عصبيًا.. ما السبب؟

هير نيوز

روت سيدة مشكلتها مع زوجها، عبر حساباها على مواقع التواصل الاجتماعي وطلبت من متابعيها ردودا وحلولا لها، لتفادي ما حدث معها واستقرار حياتها الزوجية.

وقالت السيدة في شكواها:

لماذا يصبح الرجل عصبيًا؟زوجي عصبي وغلط عليه ولايسمع مني ولايقبل نقاش في أي مشكله تحدث معنا يقرر ما يريده وعلي أن أقبل وارضخ وان ماقلت وزعلت يبدأ بالصراخ والغلط وشتم الأهل ويسحبني ويجلسني ناحيته بقوه وان تركت المكان لايقبل ويجبرني على البقاء وسماع مايقول فتتعب اعصابي ونفسيتي فارضخ لما يقول واسد المشكله لارتاح

البارحه غلط عليه أمام امه لمجرد كنت جالسه أمام الباب الخارجي ورجل واقف أمامه رغم اني اختبأت خلف الحائط ولم يراني لكن جاء ويصرخ وغلط علي أمام امه والان لاني زعلت وصمتت عنه صرخ وطلب ان اعود لطبيعتي ولاازعل لاني مخطئه ولا يرى خطئه يبرره أنني دفعته لهذا التصرف ولايسمع من أحد اذا شكوت ولايدعني اشكي لأحد اصلا ومانعني من صديقات والبرامج واي وسائل تواصل ماذا افعل في حالته

وجاءت الردود عليها كالتالي..

لماذا الزوجه الدور المفروض عليها تكون بارده متبلده الاحساس والمشاعر مع ثور هائج اللى هو جوزها ......جاوبى .....عاميله نفس المعامله واعصابك بعدها هترتاح وهتكونى فى حاله راحه واسترخاء مش طبيعيه .....يا اما طلاق ونخلص

يا ابنتي الغالية ويا حبيبة قلبي وسند روحي، جئتيني محملة بوجع يئن له الفؤاد، وتكاد جدران صدركِ تضيق به، ووالله إن حروف كلماتي لتخجل أن تقف أمام صبركِ هذا دون أن تنحني لكِ احتراماً وتقديراً. إن ما تمرين به يا أختي ليس بالأمر الهين على نفس امرأة شريفة عفيفة تبحث عن السكن والمودة في بيتها، ومسألة عصبية الرجل وتسلطه التي تسألين عنها لها جذور عميقة في النفس البشرية، فالرجل أحياناً حين يفقد حيلته أو حين ينشأ في بيئة لم تعلمه كيف يعبر عن خوفه وغيرته بغير الصراخ، ينقلب إلى هذا العنف اللفظي والجسدي، ظناً منه أن القوامة تفرض بالذراع والصوت العالي، غافلاً عن أن القوامة احتواء وحنان وأمان قبل أي شيء، وإن خلف هذا الغضب العارم أحياناً نقصاً في النضج العاطفي، يعوضه بفرض سيطرة مطلقة ليداري بها ضعفاً خفياً في قدرته على الحوار والإقناع، فتراه يقرر ويريد منكِ الرضوخ التام ليرضي كبرياءه.يا ابنتي، لستِ مخطئة أبداً في بحثكِ عن الحشمة والتواري خلف الجدار، وموقفكِ البارحة يدل على طهر أصلكِ ونقاء سريرتكِ، والغلط عليكِ أمام والدته جرح غائر أعلم أنه يدمي قلبكِ، لكن دعينا ننظر للأمر بعين الحكمة والتبصر. اعلمي أولاً أن الله سبحانه وتعالى لا يرضى بالظلم، وهو المطلع على دمعتكِ في خلوتكِ، فاجعلي ملاذكِ الأول هو سجادتكِ في جوف الليل، وبثي شكواكِ لرب العباد الذي بيده القلوب يقلبها كيف يشاء، واعلمي أن الابتلاء في شريك الحياة هو تمحيص ورفعة للدرجات إن صُحب بالصبر الذكي لا الصبر المستسلم. إن رضوخكِ التام وسحبكِ بقوة للبقاء في مكان النزاع وسماع الإهانات يرسخ لديه فكرة أن هذا الأسلوب ينجح في تطويعكِ، لذا نحن بحاجة إلى تغيير في التعامل لامتصاص هذه الشحنات المدمرة، فحين يبدأ بالصراخ والشتم، لا تجادليه ولا تتركي الغرفة بنوع من التحدي الذي يستثير كبرياءه، بل الزمي الصمت التام مع نظرة حزن هادئة ووقورة، وأسمعيه كلمات قليلة جداً وبصوت منخفض كالنسمة قائلة له إنني سأبقى وسأسمعك لأنك زوجي لكني لا أقبل أن تضيع حسناتنا بالشتم والسب، فصوتكِ المنخفض وهدوءكِ في قمة عاصفته سيعمل كممتص للصدمات ويفقده لذة الانتصار في المعركة اللفظية.إن طلب زوجكِ منكِ العودة لطبيعتكِ والحديث معه بعد أن صرخ البارحة هو طريقته الملتوية في الاعتذار، فالرجل الذي يتملك حباً للمظاهر يعز عليه جداً أن يقول أنا أخطأت، بل يريدكِ أن تمري على الأمر وكأن شيئاً لم يكن ليبرئ نفسه أمام ضميره، وهنا يأتي دور الذكاء في التعامل؛ لا تقاطعيه مقاطعة تامة تشعل البيت ناراً، ولكن عودي بفتور وبأدب تام، أدي واجباتكِ بوقار وصمت مشوب بالمسافة، لكي يشعر بأن كلماته وسلوكه البارحة قد هدمت جزءاً من جسر المودة بينكما، وأن عودتكِ الكاملة تحتاج منه لطيب خاطر، فالكلام اللين في أوقات الصفاء هو الذي يغير الرجال وليس العناد في أوقات العواصف. وفيما يخص منعه لكِ من الصديقات وبرامج التواصل وعزلكِ عن العالم، فلعله يخشى من خروج أسرار بيته أو يتملكه خوف مفرط وغير مبرر عليكِ، فلا تجعلي هذا الأمر سبباً لخراب العش، بل استعيضي عن وسائل التواصل بالتقرب إلى الله، وبحفظ القرآن، وبالقراءة وتطوير ذاتكِ داخل جدران بيتكِ، واجعلي من نفسكِ مدرسة مستقلة بذاتها، وحين يراكِ منشغلة بما ينفعكِ دون أن تشتكي العزلة، سيزول عنده دافع المنع والتحكم تدريجياً لأنه لن يجد في منعه عقاباً لكِ. تأنّي يا بنيتي في كل خطوة، ولا تتخذي قرارات في وقت الغضب، واعلمي أن القلوب بين إصبعين من أصابع الرحمن، وعليكِ بالدعاء له بالهداية وصلاح الحال فكم من بيت كان جحيماً وتحول بالصبر والدعاء والحكمة إلى روضة من رياض الجنة.

تقولين انه يمنعك من الانترنت ومن الصديقات ويصرخ عند اقل خطأ .. طيب هل هو هكذا منذ ان تزوجتم !! ام انه تغير فجأه !! ماذا حدث حتى يتغير !! لان ما يفعله زوجك يدل على انه عنده حب السيطره عليك . وبالنسبه لصراخه عليك انك كنت واقفه امام الباب والرجل هناك . فارى انه يغار عليك جدا  والغيره دليل حب . لكن الغيره التي تكون مبالغه يعني منعك من اي شيء فهو دليل حب التملك وحب السيطره . ارى ان تجلسي مع زوجك جلسة صفاء وان تتحدثي'معه بهدوء عن ما يكدر صفو عيشك . وان لك الحق ايضا في العيش وفي التواصل مع الاخرين .لكن لتعلمي يا عزيزتي ربما زوجك يعلم شيء نحن لا نعلمه . مثلا ان شخصيتك ممكن ان تضعف بسهوله امام الاخرين . ولذا اقول تحدثي معه بهدوء حول ما يضايقه ولماذا بعاملك هكذا . ليعطيك اجوبه منطقيه وليس مجرد انا اغار عليكي ومن هالحكي .. فكل رجل حر يغار على زوجته. لكن يبقى للشيء حدود فكل شيء يزيد عن حده ينقلب ضده.  فالحوار افضل البدايات لوضع النقاط فوق الحروف ومعرفة ما يضايقه حقا وما الذي يؤدي به لان يكون عصبي.  

فكرة كون زوجك عصبي هذا شئ وهذه الصفة لها تعامل بحيث أنك تحاولى تجنب ما يجعله عصبى بما أنه شخص فيه مميزات كثيرة أكثر من عيوبه وهذه فقط هى الصفة الوحيدة إذا لا مشكلة لكن المشكلة إذا كان عصبى ويعامل بإهانة ويحرمك من اهلك ومن الناس والحياة إذا احذرى لانه يريد ان ينوى لك شئ بأن يفعل لك شئ ولا احد يعلم ولا يريد أحد أن يعلم لذلك يمنعك من كل شئ وانت هنا يجب أن لا تقبلى بذلك لأن الحياة ليست هكذا تحدثى مع اهلك ومع أحد حتى يعلم أن لك سند وأهل ولا يعاملك بإهانة هكذا

من الواضح أن زوجك شخص متحكم مع كونه شخص عصبي إلا أنه شخص متحكم أيضا ولكن بشدة فأنت إذا استطعت أن تتعايشى مع زوجك هكذا إذا فتأقلمى على هذا الطبع وحاولى أن تنتبهي بحيث مايعصبه تبتعدى عنه وبالتالى تحاولى أن تمدحيه بأن هذه التصرفات انت تحبيها منه من حيث أنه يخاف عليك امدحى الصفة بحيث تتعاملى بذكاء وربما مع الوقت يحسنها ربما بهذه الطريقة يحاول أن يتغير معك فى المعاملة وبما أنه لايعنف بالضرب أو غيره فحاولى معه وتجنبي ما يثير غضبه وبالتالى لعله يتراجع

تم نسخ الرابط