صراع قضائي يتصاعد.. كيف ودع محمود حجازي طفله عقب سفره؟
شهدت الساعات الأخيرة تطورات جديدة في الأزمة المثارة بين الفنان محمود حجازي وطليقته رنا طارق، وذلك عقب مغادرتها الأراضي المصرية متجهة إلى الولايات المتحدة برفقة طفلها، بعد حصولها على قرار قضائي يسمح لها بالسفر.

محمود حجازي يودع طفله
وفي هذا السياق، خرج محمود حجازي في لقاء تلفزيوني ليفجر عددًا من التصريحات المثيرة للجدل، حيث اتهم طليقته بالتحايل على القانون وتقديم أوراق وصفها بغير الصحيحة بهدف منعه من رؤية ابنه، مؤكدًا أنها سبق وخسرت عدة قضايا وتم منعها من السفر بأحكام قضائية سابقة، قبل أن تعود وتستصدر حكمًا جديدًا تحت مسمى “سكن قديم” رغم مغادرتها المنزل منذ سنوات طويلة.
ومن جهة أخرى، أوضح حجازي أن علاقته الزوجية لم تكن موثقة بشكل رسمي داخل مصر أو خارجها، مشيرًا إلى وجود ما وصفه بمحاولات مستمرة لتشويه صورته وتلفيق قضايا ضده، الأمر الذي زاد من حدة الخلاف بين الطرفين.
كما كشف أن بداية الأزمة الحقيقية ظهرت بعد عودتهما إلى مصر، حيث فوجئ ببقاء الطفل في الولايات المتحدة مع جدته، بينما حضرت زوجته وحدها، وهو ما اعتبره نقطة تحول أدت إلى تصاعد التوترات بشكل كبير، خاصة مع اختلاف وجهات النظر حول مكان إقامة الطفل.
خلافات محمود حجازي مع طليقته
ومع تزايد الخلافات، أشار الفنان إلى أن طليقته كانت ترغب في الإقامة خارج مصر بشكل دائم، بينما تمسك هو بالعودة نظرًا لارتباطه بأعماله الفنية، وهو ما ساهم في تعميق الفجوة بينهما.
وفي سياق متصل، تحدث حجازي عن طبيعة العلاقة بينهما، موضحًا أنها كانت تتسم بقدر كبير من التعلق والغيرة المفرطة، على حد وصفه، حيث أكد أنها كانت تسعى لمعرفة تفاصيل يومه بشكل مستمر، ومتابعة تحركاته ومحادثاته، وهو ما أدى إلى توتر دائم بينهما.
ومن ناحية قانونية، شدد على أن الزواج تم بعقد غير موثق رسميًا، وهو ما اعتبره أحد أبرز أسباب التعقيد في النزاع الحالي، خاصة مع اختلاف الروايات بين الطرفين حول طبيعة العلاقة ومسارها القانوني.

طليقة محمود حجازي تكشف تفاصيل
في المقابل، ظهرت طليقته رنا طارق في بيان صحفي، أعلنت خلاله وصولها إلى الولايات المتحدة بعد حصولها على إذن قضائي بالسفر، مؤكدة أن المحكمة اعتمدت على مستندات رسمية ساهمت في إعادة النظر في قرار المنع السابق.
كما وجهت اتهامات مضادة للفنان، تضمنت إنكاره نسب الطفل في البداية وامتناعه عن سداد النفقة، معبرة عن امتنانها للقضاء المصري، ومؤكدة أنها تسعى لحياة أكثر استقرارًا لها ولطفلها بعيدًا عن النزاعات والخلافات.
وفي النهاية، لا تزال القضية محل متابعة إعلامية وجماهيرية واسعة، في انتظار ما ستكشفه جلسات الاستئناف المقبلة من تطورات قد تحسم هذا النزاع القانوني المتصاعد بين الطرفين.
