القصة الكاملة لادعاء بلوجر الإسماعيلية الإصابة بالسرطان لشراء الآيفون
في واقعة بلوجر الإسماعيلية، التي أثارت صدمة واسعة وغضباً عارماً عبر منصات التواصل الاجتماعي، تكشفت تفاصيل مثيرة حول "خديعة" تورطت فيها صانعة المحتوى دنيا فؤاد، المعروفة إعلامياً بـ "بلوجر الإسماعيلية"، بعد ادعائها الإصابة بمرض السرطان لجني التبرعات واستعطاف المتابعين، في سيناريو بدا وكأنه مستوحى من دراما المنصات العالمية.

اعترافات تحت ضغط الحقيقة من بلوجر الإسماعيلية
بدأت تفاصيل الفضيحة تلوح في الأفق بعد مداخلة هاتفية لصانعة المحتوى "ندى الجبالي" عبر قناة الشمس، كشفت خلالها كواليس الأزمة. وأكدت الجبالي أن دنيا اعترفت في رسائل خاصة بارتكابها "خطأ كبيراً"، معربة عن ندمها وتعهدها برد أموال التبرعات لأصحابها.
وأوضحت ندى أن والدة البلوجر اعترفت في النهاية بأن ابنتها ليست مريضة سرطان، وأن الفحوصات والأوراق الطبية التي كانت بحوزتها لا تتعدى كونها فحوصات لـ "أمراض نساء" وسحب عينة من الرحم، ولا علاقة لها بالأورام الخبيثة من قريب أو بعيد.

"ساعدوني أتعالج".. استعطاف أم احتيال من بلوجر الإسماعيلية؟
من جانبها، ظهرت دنيا فؤاد في مقطع فيديو وهي في حالة من الانهيار، مرتدية جهاز تنفس صناعي، مطالبة المتابعين بالسماح. وقالت دنيا في منشوراتها: "أنا مريضة نفسياً وده المرض اللي عندي، يا ريت تعالجوني وتسامحوني على اللي حصل". وتابعت بأنها كانت تستمتع باهتمام الناس ونظرات المحيطين بها، معتبرة أن هذا الهوس بالاهتمام كان السبب وراء تماديها في الواقعة.
ويرى مراقبون أن قضية دنيا فؤاد بلوجر الإسماعيلية ليست مجرد حالة فردية، بل هي "تعريب" لجرائم عالمية وثقتها المنصات الرقمية. يبدو أن البلوجر تأثرت بشكل كبير بالمسلسل الذي عرضته منصة "نتفليكس" عن قصة "بيل جيبسون" (Apple Cider Vinegar)، تلك الإنفلونسر التي خدعت العالم بادعاء إصابتها بالسرطان وزعمت شفاءها بنظام غذائي اخترعته، مما تسبب في إيذاء وموت مرضى صدقوا أكاذيبها، وانتهى بها الأمر خلف القضبان بتهمة الاحتيال.

دنيا، كما يظهر، اقتبست "الفكرة الأولى" فقط؛ حيث اكتفت بادعاء المرض لضمان تدفق التبرعات والظهور الإعلامي كـ "محاربة للسرطان"، متجاهلة المصير القانوني المظلم الذي ينتظر مثل هذه الأفعال مع بلوجر الإسماعيلية.
بينما يبقى التساؤل معلقاً: هل ستواجه "دنيا" بلوجر الإسماعيلية مصيراً مشابهاً لـ "بيل جيبسون" وتخضع للمساءلة القانونية بتهمة النصب والاحتيال؟ الأيام القادمة وحدها كفيلة بكشف نهاية هذا "السيناريو" الواقعي والمؤلم.
