رئيس مجلس الأدارة
خالد جودة
رئيس التحرير
هند أبو ضيف
هير نيوز هير نيوز
رئيس مجلس الأدارة
خالد جودة
رئيس التحرير
هند أبو ضيف

“بنتي مش عبء”.. استغاثة تهزّ السوشيال بعد رفض طفلة من ذوي الهمم بمدرسة

الطفلة لوسيندا
الطفلة لوسيندا

تصدّرت استغاثة المواطن محمد أبو سمرة والد طفلة من ذوي الهمم مواقع التواصل الاجتماعي، بعدما كشف عن رفض عدد من المدارس بمدينة طنطا قبول ابنته “لوسيندا”، رغم كونها من أبطال متلازمة داون، موجّهًا نداءً عاجلًا إلى محمد عبد اللطيف للتدخل وإنصاف طفلته وتطبيق قانون الدمج.

رفض مسبق… دون تقييم أو اختبار للطفلة من ذوي الهمم  

في هذا السياق، أوضح الأب لطفلة من ذوي الهمم أن طفلته تتمتع بذكاء ملحوظ وسلوك هادئ، بشهادة المحيطين بها، إلا أنه فوجئ برفض 4 مدارس استقبالها، ليس بناءً على اختبارات أو نقص في الأوراق، بل برفض مباشر “من على الأبواب”.

وأضاف أن إدارات المدارس امتنعت حتى عن مقابلة الطفلة، مبررة ذلك بعبارات صادمة مثل: “مش عاوزين نشيل مسؤولية”، في مخالفة واضحة لمبدأ تكافؤ الفرص.

محاولات للالتفاف على القانون لطفلة من ذوي الهمم

وعلاوة على ذلك، كشف الأب عن موافقته على توفير مرافق تربوي (Shadow Teacher) لابنته، استجابة لطلب إحدى المدارس، إلا أنه فوجئ لاحقًا برفض الإدارة المالية استكمال الإجراءات، مع مطالبته بالبحث عن مدرسة أخرى.

الأكثر إثارة للقلق، بحسب روايته، أن المدارس رفضت منحه قرار رفض مكتوب، في محاولة لتجنّب المساءلة القانونية، وهو ما يعكس – وفق وصفه – خللًا في تطبيق قرارات الدمج.

 حق قانوني… واستغاثة إنسانية من والد طفلة من ذوي الهمم

وفي ختام رسالته، طرح الأب تساؤلًا مؤلمًا: “هل يُسمح لمديري المدارس بتجاهل قرارات الدولة؟”، مؤكدًا أن ابنته مواطنة مصرية لها حق أصيل في التعليم والاندماج، تكفله القوانين.

كما ناشد المسؤولين في محافظة الغربية ووزارة التربية والتعليم سرعة التدخل، لوقف ما وصفه بـ “تحطيم طفلة في بداية طريقها”، فقط لأنها من ذوي الهمم.

بينما تعكس هذه الواقعة فجوة مقلقة بين القوانين التي تضمن حقوق الدمج لذوي الهمم، وبين تطبيقها على أرض الواقع. وبينما تتزايد الدعوات للمساءلة، يبقى الأمل معقودًا على تحرك سريع يعيد للطفلة حقها الطبيعي في التعلم، ويؤكد أن الدمج ليس خيارًا… بل حق لا يقبل التفاوض.

تم نسخ الرابط