شاب يشكو: كيف أتعامل مع استغلال أختي وزوجها لنا؟
روى شاب مشكلته عبر حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي مطالبا بحل للمشكلة حتى تستقر حياته.
وقال الشاب في شكواه:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته كيف أتعامل مع استغلال أختي وزوجها لنا.. زوج أختي وأختي قاموا بإستغلال أبي وأمي أنا شاب أسكن مع والدي وانا اعزب أختي وزوجها ظلمونا مرارا وتكرارا وخرجوا من منزلنا وذهب وإستأجرو شقة عاشو فيها عامين وذقنا فيها الراحة النفسية وراحة البال لكن بعد عامين رجعت لتسكن عندنا لان أم زوجها ستسافر وهي كانت تعتني باولادها اذا ذهبت اختي وزوجها للعمل وتريد العودة لمنزلنا لتقوم أمي المسنة المسكينة برعاية أبنائها ووالدي وافق
اعطاها ملحق بجانب منزلنا قديم وقامت بترميمه الى هنا الامور طيبة لكن فعلت شي دمرنا وهو قامت بتسكير جميع النوافذ المطلة على الملحق مع انها بعيدة وعملت سور يفصل بيننا ويضيق على منزل أختى الكبرى وبدأت المشاكل في وزوجها يعتقد انه شخصية كبيرة ولا يريد ان يشاهده احد عندما يدخل لمنزله قبل بناء السور ذهبت للوالد وتناقشت معه نقاش حاد لدرجة انه خرجت رغوة من جوانب فمه وارتفع سكره وامي تبكي وتترجانا ان نبتعد عن المشاكل مع ان أختي هي الظالمة وزوجها
قبل عامين عندما هاجرت منزلنا ادخلت اخي السجن على ذمة التحقيق ظلما وبهتانا وقامت امي بتقبيل رجليها لتتنازل وتنازلت عن اخي مع انه المحققين قالو لنا اخوكم بريء ولو انتظرتم ولم تترجوها لخرج اخوكم ادخلنا هي السجن لأنها ظالمة ولكننا كعادتنا طيبين ولا نريد الا السلامة أرجوكم ما الحل
علما بان اخواني الاخرين سياتون لمنزلنا يوم الاثنين وسوف يكون شجار كبير وقد يكون لا سمح الله قتلى ومن بينهم اخي الذي اعتقل وخرج ظلما ساعدوني اريد طرد هذه الاخت قبل اكمال ترميمات المنزل وفي نفس الوقت خائف من اغماء ابي وامي من صدمة المشاكل وفي نفس الوقت ارضاء الله سبحانه وتعالى.
وجاءت الردود عليه كالتالي..
يا أخي الكريم، أعانكم الله على ما تبتلون به، فظلم الأقارب أشد مضاضة على النفس، وما تصفه من حال والديك يجعل القلب يتفطر، فبين نار الظلم الذي تراه يقع أمام عينك، وبين خوفك على صحة والدك الذي كاد أن يفتك به السكر، أنت تقف في موقف لا يحسد عليه، يتطلب منك الآن "حكمة الأنبياء" لا فوران الشباب.أولاً، وقبل كل شيء، يجب أن تدرك أن يوم الاثنين القادم هو يوم مفصلي، والهدف الأسمى لك الآن ليس "طرد الأخت" بل "حماية الأرواح". إن فكرة نشوب شجار قد يصل إلى إزهاق أرواح كما ذكرت هي منزلق خطير سيجلب لكم الندم والخراب لسنوات طويلة، وسيكون والداك هما الضحية الأولى لهذا الصدام. لذا، عليك فوراً التواصل مع إخوتك القادمين، وتهدئة النفوس، وإخبارهم أن أي تصعيد بدني أو شجار حاد قد يقتل والدكم قبل أن يطرد أختكم، فالرغوة التي خرجت من فم والدك كانت إنذاراً أحمر بأن قلبه وجسده لم يعودا يتحملان ذرة توتر إضافية.بخصوص أختك وزوجها، من الواضح أن هناك خللاً كبيراً في تقديرهم لصلة الرحم، وتصرفهم ببناء السور وإغلاق النوافذ هو إعلان "انعزال" وليس "استقرار"، وهذا قد يكون من حسن حظكم مستقبلاً لتقليل الاحتكاك. لكن، بما أن الوالد هو صاحب الدار وهو من وافق على عودتها، فشرعاً وعرفاً "البيت بيت والده"، وطردها بالقوة رغم إرادة الوالد هو كسر له قبل أن يكون كسراً لها. النصيحة هنا هي اتباع سياسة "الحصار بالمعروف والمسافة الآمنة".اجعل دورك الآن هو "رجل السلام" الذي يحمي والديه؛ اقنع إخوتك بأن الحل لا يكون باليد أو بالقتل، بل بوضع شروط صارمة ومكتوبة أمام الوالد، تضمن عدم تدخل هذه الأخت في شؤون البيت الكبير، وعدم تكليف الأم بما لا تطيق من رعاية الأبناء. أخبر إخوتك أن كرامة الأخ الذي سُجن لا تُسترد بالدماء، بل تُسترد بأن يكون هو الأرقى والأكثر براً بوالديه، وأن الله سبحانه وتعالى لا يضيع حق مظلوم، والمظلوم الذي عفت أمه عنه وقبلت قدم الظالمة لأجله، قد نال من الله أجراً عظيماً.الحل الأمثل الآن هو "الهدوء التام" حتى تمر عاصفة يوم الاثنين. استقبلوا إخوتكم، واجلسوا مع الوالد بجلسة هادئة، وأخبروه أنكم تقبلون بقرار عودتها "إكراماً له فقط"، ولكن بشرط أن تنتهي هذه التعديلات المعمارية التي تضيق على الآخرين، وأن يلتزم زوجها حدود الأدب. إن طردها الآن وهي في مرحلة الترميم سيفتح عليكم أبواب جهنم مع الوالد، فاصبروا لعل الله يحدث بعد ذلك أمراً، وتذكر أن إرضاء الله يكون ببر الوالدين وحقن الدماء، والظالم له يوم سيعلم فيه عاقبة فعله، فحافظ على بيتك من الشتات، وعلى والديك من الصدمات، فالبيوت التي تُبنى على الدماء لا تعرف الراحة أبداً.
ما هو موقف والدك من اختك وزوجها فاذا كان موافق على ما يفعلوه ولا مشكلة لديه فما دخل اخوتك بهم ففي النهاية والدك اهداهم الملحق وهم احرار به مادام ان والدك موافق على ان ياخذوه كما انك تقول ان اختك الكبيرة اخذت جزء من البيت على حسب ما فهمت فحاول ان تتحدث مع والدك بهدوء واعلم انه يحكم في ماله وهو حر فيه.
يا اخي كلكم مبالغين في ردود افعالكم فاختك وزوجها بالغوا بعمل الاسوار بين البيوت واهلك يبالغوا بالصول للعراك بينهم وبين بعضهم فهذا يخص والدك مادام لا يزال على قيد الحياة وهو حر يبقيهم او يطردهم ووالدك يتاثر بسهولة اكثر من اللازم فكلكم تبالغوا وتحتاجوا لبعض السيطرة على غضبكم.