حلا شيحة تثير الجدل بتصريحات عن الطلاق… وردود فعل متباينة
عادت الفنانة المعتزلة حلا شيحة إلى دائرة الجدل عبر مواقع التواصل الاجتماعي، بعد نشرها رسالة تناولت فيها فكرة الانفصال، مؤكدة أن إنهاء العلاقة الزوجية قد يكون حقًا مشروعًا في حال غياب الراحة النفسية.

رسالة مثيرة للجدل من حلا شيحة
أوضحت حلا شيحة في منشورها عبر “إنستغرام” أن الطلاق لا يقلل من حب الوالدين لأبنائهما، مشددة على أهمية الاستقرار النفسي لكل طرف، وهو ما اعتبره البعض طرحًا جريئًا يعكس واقعًا تعيشه كثير من الأسر.
كما أثارت تصريحات الفنانة المعتزلة حلا شيحة موجة واسعة من التفاعل، حيث انقسم الجمهور بين مؤيد يرى أن حديثها واقعي، وآخر معارض اعتبر أنها تروّج لفكرة الانفصال دون مراعاة تأثيراته على الأسرة، خاصة الأطفال.
بينما وجّه البعض انتقادات للفنانة حلا شيحة بدعوى تعميم تجربتها الشخصية، ما زاد من حدة الجدل حول منشورها.

حذف المنشور من قبل حلا شيحة
في ظل تصاعد الانتقادات، قامت حلا شيحة بحذف المنشور بعد وقت قصير من نشره، دون توضيح إضافي، ما فتح باب التساؤلات حول أسباب التراجع.
كما يُذكر أن حلا شيحة كانت قد دافعت سابقًا عن الفنانة دينا الشربيني، بعد تداول شائعات ربطتها بأزمة انفصال كريم عبد العزيز عن زوجته، حيث أشادت بأخلاقها وهاجمت مروّجي الشائعات.
بينما تؤكد أزمة حلا شيحة الأخيرة مدى حساسية الحديث عن قضايا الأسرة على منصات التواصل، حيث تتباين الآراء بين حرية التعبير وتأثير الكلمات على الجمهور.

أحمد شيحة يوضح حقيقة اعتزال حلا شيحة
خلال لقائه في برنامج «كلام الناس»، قال شيحة إن ابنته حلا شيحة “لم تعتزل الفن، ولم تكن ضده يومًا، فهي فنانة حتى النخاع”، موضحًا أن سبب غيابها عن المشهد الفني هو انشغالها بتربية أبنائها ومرافقتهم في كندا خلال فترة دراستهم.
وأضاف: “ما تمر به حلا قرار إنساني وأمومي مؤقت، وليس انسحابًا من الفن، فهي ما زالت تؤمن بدور الفن وقيمته الإنسانية”.
كما أكد أن حلا شيحة ما زالت تحمل داخلها روح الفنانة الحساسة التي ترى في الفن وسيلة للتعبير والتأثير الإيجابي في الناس.

بين الحجاب وخلعه.. رحلة صراع نفسي وروحي
وفي سياق متصل، عادت حلا شيحة للحديث عن رحلتها الشخصية المعقدة من خلال فيديو مؤثر بثّته عبر حسابها على إنستغرام، فتحت فيه قلبها أمام جمهورها، متحدثة عن التحولات التي مرت بها بين ارتداء الحجاب وخلعه والعودة إليه مجددًا.
وقالت في الفيديو: “أي إنسان يتمكن منه الخوف، تختل موازينه… الحاجات اللي كان شايفها فوق، يشوفها تحت.”
بملامح يغلب عليها التأثر، وصفت حلا شيحة المرحلة بأنها “فتنة كبرى” عاشتها بين الخوف والحيرة، مؤكدة أن تلك الصراعات لم تكن سطحية بل نابعة من أزمة نفسية وروحية عميقة.

حبها لأولادها ومرحلة الانكسار
تحدثت حلا شيحة بصدق عن أن حبها الشديد لأطفالها كان سببًا في انتكاسة نفسية قوية، قائلة: “كنت بحب ربنا وقريبة منه، لكن لما تملكني الخوف وحبي لأولادي زاد، حصلتلي انتكاسة قوية.”
وأضافت أن تلك المرحلة جعلتها تشعر وكأن العالم من حولها يغرق في الظلام، قبل أن تبدأ رحلة جديدة نحو النور والسلام الداخل

بداية جديدة ورسائل دعم لحلا شيحة
اختتمت حلا شيحة الفيديو بالتأكيد على أنها اليوم في مرحلة إعادة ترتيب حياتها وفهم رسائلها الروحية.
حيث أشارت إلى أنها ستشارك قريبًا تفاصيل أعمق من تجربتها عبر قناتها على يوتيوب، في محاولة لدعم كل من يعيش تجربة مشابهة من الخوف أو الاضطراب النفسي.
