كيف أتأكد من أن حب أبي للأطفال بريء؟
كيف أتأكد من كون حب أبي للأطفال بريء مرحبًا أنا شاب عندي 23 عام، عندي أبي كبير في سن لكن علاقته مشبوهه مع الأطفال أطفال إخوتي والجيران ينظر لهم بطريقه غريبه وعندما يلعب مع أولاد أختي مثلا يعضهم ويقرصهم في أماكن حساسه ويطيل النظر فيهم.
أنا خائف يكون أبي لاقدر الله ويارب يكون حدسي خطأ بيدوفيلي خصوصا إنه لا يكلم أمي من سنين وعايشين كل واحد في غرفه وحده، يارب كيفاش نتأكد، وإذا ثبت الأمر ماهو الحل وماهي صفات الناس اللي عندها هذا الإنحراف، وهل له علاج وهل هناك خطوره على أولادنا البقاء وحدهم مع جدهم ؟؟أسئله كثيره ابحث عن اجابتها.
وجاءت الردود عليه كالتالي..
إن بعض الظن إثم يا أخي الكريم لا يوجد معنى لهذا الشك، فأن يلعب معهم بهذه الطريقة لا يعني ابدا انه بيدوفيلي، ربما يكون بالفعل يتصرف بشكل غير لائق، ولكن هذا اتهام خطير يجب أن تفكر فيه كثيرًا قبل أن تتهمه به.
السر مع أمك صدقني، اخبرها بشكوكك التي تشكها، وسوف تخبرك الحقيقة اذا كان لديها مشكلة مع ذلك، فربما سبب الانفصال من الاصل هو ذلك، من رأي أن تخبرها بشكوك، وربنا يستر.
أنصحك أن تشغل كامرا هاتف وتخفيه وتدعه يسجل وتسمح لابوك بالبقاء مع احد الاطفال لوحدهم وتدعي خروجك من المنزل مي يتصرف براحة وتعود من بعد وتفتح الفيديو ووقتها اما تصدم او ترتاح.
يا أخي، إن الأمانة تقتضي منا الصدق والوضوح في مواقف تمس براءة الأطفال؛ فالتصرفات التي وصفتها من "عض وقرص في أماكن حساسة" وإطالة النظر، هي علامات حمراء لا يمكن تصنيفها أبداً تحت بند اللعب العفوي، بل هي سلوكيات مريبة تستوجب "الحذر الشديد" والتحرك الفوري لحماية الصغار وصيانة كرامة والدك أيضاً من الوقوع في الإثم؛ فالبيدوفيليا أو الانحراف السلوكي تجاه الأطفال يتسم بالبحث الدائم عن فرص للاختلاء بهم والتمسح الجسدي تحت ستار المداعبة، وقد يزداد هذا السلوك حدة مع تقدم السن وضعف الرقابة الذاتية أو العزلة العاطفية التي يعيشها والدك بعيداً عن والدتك، لذا فإن الخطوة الأولى والأهم هي "منع الخلوة تماماً"؛ فلا يُترك طفلٌ معه وحده تحت أي ظرف، وهذا ليس عقوقاً بل هو قمة البر به وبأحفاده.واعلم أن التأكد القاطع لا يحتاج منك مواجهةً قد تهدم البيت، بل يحتاج "رقابةً واعية"؛ فراقب ردود فعل الأطفال، هل يظهرون خوفاً أو انزعاجاً عند رؤيته؟ واعلم أن هذا الميل السلوكي هو اضطراب نفسي معقد، وفي كبار السن قد يكون مرتبطاً أحياناً بتدهور في قشرة الدماغ (بدايات أمراض الشيخوخة) التي تجعل الإنسان يفقد "الفرامل الاجتماعية" ويتصرف بغرائزية فجة، والعلاج في هذه الحالة يتطلب تدخلاً طبياً نفسياً تخصصياً لا نملكه نحن، لكننا نملك "الوقاية"؛ فابدأ فوراً بتنبيه إخوتك وأخواتك بلباقة وحزم: "الوالد كبر في السن وصار تعامله خشناً ومزعجاً للصغار، فالأفضل ألا يغيبوا عن أعيننا وهم معه"، وبذلك تحقق الأمان دون إثارة فتنة أو اتهامات مباشرة قد لا تُثبت بسهولة.يا بني، كن أنت "العين الساهرة" التي تحمي براءة هؤلاء اليتامى أو الصغار، فالحذر في هذه المواطن "نجاة"، ومنع المنكر قبل وقوعه هو أعظم القربات، فاستعن بالله وكن حكيماً في تصرفك، صبوراً في مراقبتك، حازماً في حماية أمانتك.