أول رد من أحمد الفيشاوي بعد سحب «سفاح التجمع»… دهشة وقرار مفاجئ
خرج الفنان أحمد الفيشاوي عن صمته، معلقاً على قرار سحب فيلم سفاح التجمع من دور العرض بعد ساعات قليلة من انطلاقه ضمن موسم أفلام عيد الفطر 2026، في خطوة أثارت حالة واسعة من الجدل والتساؤلات.

تعليق مقتضب يثير الغموض من أحمد الفيشاوي عن سفاح التجمع
وفي أول رد فعل له، نشر الفيشاوي عبر حسابه الرسمي على «إنستجرام» رسالة قصيرة قال فيها: “وعن حادثة فيلم سفاح التجمع.. أنا أتراجع في دهشة وصمت.. وكل سنة وأنتم طيبين.”
ورغم بساطة التصريح، إلا أنه عكس حالة من الدهشة والترقب، وزاد من الغموض المحيط بالأزمة، دون الكشف عن أي تفاصيل إضافية حول موقفه أو مصير الفيلم خلال الفترة المقبلة.
الرقابة توضّح الأسباب حول سفاح التجمع
من جانبها، أصدرت جهاز الرقابة على المصنفات الفنية بياناً رسمياً كشفت فيه أن قرار وقف عرض الفيلم جاء نتيجة عدم التزام الشركة المنتجة بالنسخة المعتمدة رقابياً من السيناريو والحوار.
وأوضح البيان أن النسخة التي عُرضت تضمنت مشاهد وأحداثاً لم تحصل على موافقة مسبقة، وهو ما يُعد مخالفة صريحة لشروط الترخيص.

مشاهد عنف خارج التصنيف
كما أشارت الرقابة إلى أن الفيلم احتوى على مشاهد عنف حادة لا تتماشى مع التصنيف العمري الممنوح له، الأمر الذي استدعى اتخاذ قرار الإيقاف المؤقت، لحين إجراء التعديلات المطلوبة.
وشددت الجهة المعنية على ضرورة حذف المشاهد غير المُجازة، والالتزام الكامل بالنسخة المعتمدة، تمهيداً لإعادة تقييم العمل وإمكانية طرحه مجدداً في دور العرض.
وفي ختام بيانها، أكدت الرقابة دعمها للفن الهادف، موضحة أنها لا تعيق حرية الإبداع، بل تسعى لتنظيمه بما يتماشى مع القيم المجتمعية، وتحقيق التوازن بين حرية التعبير والضوابط المنظمة للعمل الفني.
في النهاية، تظل أزمة «سفاح التجمع» مفتوحة على عدة سيناريوهات، بين إجراء تعديلات وإعادة عرضه، أو استمرار الجدل حوله خلال الفترة المقبلة، وبين دهشة صناع العمل وقرارات الرقابة، يبقى الجمهور في انتظار ما ستسفر عنه الأيام القادمة بشأن مصير الفيلم.
