أزمة «سفاح التجمع» تتصاعد.. سينتيا خليفة تُعلّق والرقابة ترد والمنتج ينفي
دخلت الفنانة سينتيا خليفة على خط الجدل المثار حول فيلم سفاح التجمع، بعد قرار وقف عرضه في ليلة عيد الفطر، في أزمة أثارت تفاعلًا واسعًا داخل الوسط الفني وبين الجمهور.

سينتيا خليفة عن سفاح التجمع: “زعلانة على مجهود فريق العمل”
في البداية، عبّرت سينتيا خليفة عن حزنها الشديد بسبب سحب فيلم سفاح التجمع من دور العرض، مشيرة إلى تقديرها الكبير للجهد المبذول من فريق العمل.
وكتبت عبر حسابها على “فيسبوك”: “زعلانة على مجهود فريق العمل والممثلين”، مضيفة أن الفيلم، رغم قسوة موضوعه، كان من الممكن أن يحمل رسالة توعوية مهمة، خاصة للنساء، قبل أن تؤكد في الوقت نفسه أن للرقابة دورها الذي يجب احترامه.
الرقابة تكشف الأسباب الرسمية حول سحب سفاح التجمع
في المقابل، أوضح جهاز الرقابة على المصنفات الفنية برئاسة عبد الرحيم كمال، أن قرار وقف العرض جاء نتيجة مخالفات واضحة.
وأشار البيان إلى أن النسخة التي طُرحت في السينمات تضمنت:
- مشاهد وأحداث لم تكن موجودة في السيناريو المُجاز رقابيًا
- إضافات لم تُعرض على الرقابة في النسخة النهائية
- مشاهد عنف حادة لا تتوافق مع التصنيف العمري وشروط الترخيص
وبناءً على ذلك، تم اتخاذ قرار الإيقاف المؤقت، مع مطالبة الجهة المنتجة بحذف المشاهد غير المُجازة، ثم إعادة عرض الفيلم على الرقابة تمهيدًا لإجازته من جديد.
كما شددت الرقابة على أنها لا تعارض الإبداع، بل تعمل على تنظيمه بما يتماشى مع القيم المجتمعية.

رد الإنتاج: “نسخة العرض مطابقة” في سفاح التجمع
على الجانب الآخر، رد المنتج كريم السبكي على بيان الرقابة، نافيًا وجود مخالفات، مؤكدًا أن:
- جميع الملاحظات التي تم الاتفاق عليها مع الرقابة تم تنفيذها
- النسخة المعروضة في السينمات مطابقة للنسخة المُجازة
وأضاف في بيانه أن الحكم متروك للجمهور، في إشارة إلى ثقته في سلامة موقف فريق العمل.
أزمة مفتوحة على كل الاحتمالات مع سفاح التجمع
وبين موقف الرقابة الذي يستند إلى مخالفات فنية، ودفاع صناع العمل عن التزامهم، تستمر أزمة فيلم “سفاح التجمع” في التصاعد، وسط تساؤلات حول مصيره النهائي:
هل يعود إلى دور العرض بعد التعديلات؟ أم تستمر الأزمة لفترة أطول؟ في كل الأحوال، تظل القضية نموذجًا جديدًا للصراع المستمر بين حرية الإبداع والضوابط الرقابية في صناعة السينما.
