رئيس مجلس الأدارة
خالد جودة
رئيس التحرير
هند أبو ضيف
هير نيوز هير نيوز
رئيس مجلس الأدارة
خالد جودة
رئيس التحرير
هند أبو ضيف

هل يجوز صلاة التراويح في المنزل؟ .." دار الإفتاء تُجيب "

صورة تعبيرية
صورة تعبيرية

  ورد سؤال إلى  دار الإفتاء المصرية ،  عبر صفحتها الرسمية على موقع التواصل الإجتماعي “ فيسبوك”  ، جاء نصه :  “  هل يجوز صلاة التراويح في المنزل؟ ”.

وتعرض "هير نيوز"  تفاصيل الإجابة الخاصة بدار الإفتاء المصرية على هذا السؤال ، وذلك من خلال السطور التالية.  

 

 

هل يجوز صلاة التراويح في المنزل؟

 

 

 أجابت دار الإفتاء  بأنه يجوز للمسلم أن يؤدي صلاة التراويح في منزله، وصلاته صحيحة ولا حرج عليه في ذلك، غير أن أداءها في جماعة بالمسجد أفضل على ما استقر عليه المفتى به، وهو مذهب جمهور الفقهاء من الحنفية والشافعية والحنابلة.

وأوضحت الدار أن جمهور العلماء استدلوا على أفضلية الجماعة بما ورد عن الصحابة رضوان الله عليهم، وبفعل الخليفة الراشد عمر بن الخطاب رضي الله عنه، الذي جمع الناس على إمام واحد في صلاة التراويح، واستمر العمل على ذلك في عهد الصحابة ومن بعدهم.

ونقلت الدار ما أورده الإمام ابن قدامة في كتابه «المغني» (2/123) حيث قال إن المختار عند الإمام أحمد أداء التراويح في جماعة، وجاء في رواية يوسف بن موسى أن الجماعة في التراويح أفضل، مستندًا إلى ما ورد من الأمر بالاقتداء بالخلفاء، وإلى ما رُوي عن سيدنا عمر رضي الله عنه من محافظته على أدائها في المسجد جماعة.

وفي المقابل، أشارت دار الإفتاء إلى أن السادة المالكية ذهبوا إلى ندب صلاة التراويح في المنزل، لكن بشروط محددة، كما ذكر الإمام الصاوي في «حاشيته على الشرح الصغير»، وهي:
ألا يؤدي ذلك إلى تعطيل المساجد، وأن يكون المصلي نشيطًا لأدائها في بيته دون تكاسل، وألا يكون من المقيمين بالحرَمين الشريفين؛ فإن تخلف شرط من هذه الشروط كانت صلاتها في المسجد أولى وأفضل.

وأكدت الدار أن الخلاف في هذه المسألة هو خلاف تنوّع في الأفضلية، لا في الجواز، فالأصل أن صلاة التراويح سنة مؤكدة تُؤدى في رمضان، سواء في المسجد أو في البيت، لكن يبقى أداؤها في جماعة بالمسجد أعظم أجرًا لما فيه من إحياء الشعيرة وإظهارها وتعظيمها.

واختتمت دار الإفتاء فتواها بالتأكيد على أن صلاة التراويح في المسجد أفضل من صلاتها في المنزل، مع جواز أدائها في البيت لمن تعذر عليه الذهاب إلى المسجد أو رأى في ذلك مصلحة.

تم نسخ الرابط