رسالة توعوية مؤثرة من هيئة الدواء في ختام الحلقة العاشرة من «عين سحرية»
اختتمت الحلقة العاشرة من مسلسل عين سحرية برسالة إنسانية وتوعوية لاقت إشادة واسعة من الجمهور، بعدما نجح العمل في توظيف الدراما لخدمة قضية تمس حياة الناس بشكل مباشر، وهي خطورة بعض الأدوية غير الآمنة وأهمية الإبلاغ عنها.

مسلسل عين سحرية
وجاءت ذروة الحلقة عقب وفاة والدة “عادل”، زميل البطلة في المكتب، حيث توجهت الأخيرة لتعزيته، لتلاحظ الدواء الذي كانت تتناوله والدته للعلاج. وبحكم معرفتها بتاريخ هذا الدواء وما ارتبط به من وفيات سابقة، تتكشف أمام المشاهد أبعاد مأساوية تتجاوز الحدث الشخصي، لتتحول القصة إلى تحذير واضح من مخاطر الإهمال أو الثقة العمياء في بعض العقاقير.
واختتمت الحلقة في عين سحرية بدعوة صريحة للمشاهدين بضرورة الإبلاغ عن أي دواء يثير الشكوك حول سلامته، في رسالة مباشرة تؤكد أن الدراما ليست فقط أداة للترفيه، بل يمكن أن تكون وسيلة فعالة للتوعية وحماية الأرواح.

دراما تجمع بين الجودة والوعي
اللافت أن مسلسل «عين سحرية» لا يكتفي بتميزه على مستوى الأداء التمثيلي أو الرؤية الإخراجية، بل يراهن أيضًا على طرح قضايا مجتمعية حساسة بلغة درامية هادئة وغير مباشرة، وهو ما اعتبره كثيرون إضافة تحسب لصنّاع العمل في موسم درامي مزدحم.
وشهدت الحلقة العاشرة في مسلسل عين سحرية تألقًا لافتًا للفنان عصام عمر، الذي قدّم أداءً وصفه متابعون بأنه يضعه في صدارة جيله، ليس بخطوة واحدة، بل بعدة خطوات.
وجاء حضوره معتمدًا على التعبير الداخلي والهدوء المدروس، دون افتعال أو مبالغة، ما عزز من قوة المشاهد الإنسانية، خاصة في اللحظات التي امتزج فيها الصمت بالألم.

إشادات واسعة من الجمهور لمسلسل عين سحرية
وتفاعل رواد مواقع التواصل الاجتماعي مع نهاية الحلقة، معتبرين أن الرسالة التوعوية جاءت ذكية وغير مباشرة، ونجحت في إثارة الوعي دون الوقوع في فخ الخطاب الوعظي المباشر، مشيدين بقدرة العمل على الموازنة بين الدراما والتأثير المجتمعي.
ويواصل «عين سحرية» ترسيخ مكانته كأحد الأعمال التي تراهن على المحتوى الجاد، وتؤكد أن الدراما الواعية قادرة على إحداث فارق حقيقي حين تُقدَّم بصدق واحترام لعقل المشاهد.
