رئيس مجلس الأدارة
خالد جودة
رئيس التحرير
هند أبو ضيف
هير نيوز هير نيوز
رئيس مجلس الأدارة
خالد جودة
رئيس التحرير
هند أبو ضيف

ثراء جبيل وجيهان الشماشرجي تتصدران التريند بعد الكشف عن رسائل تحرش تعرضن لها

جيهان الشماشرجي
جيهان الشماشرجي

تصدر اسما الفنانتين ثراء جبيل وجيهان الشماشرجي قوائم التريند على مواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية، عقب تداول رسائل خاصة نُسبت إلى شخص يُشار إليه بالحروف الأولى (م.ط)، وُصفت من قبل مستخدمين بأنها تحمل طابعًا متجاوزًا للحدود الشخصية، وتندرج ضمن ما اعتبروه تحرشًا معنويًا مقنّعًا بعبارات شاعرية وإنسانية.

رسالة أعادت فتح الملف مع ثراء جبيل 

الجدل تفجّر بعد إعادة نشر رسالة قديمة نُسبت إلى (م.ط) وموجهة إلى الفنانة ثراء جبيل منذ أغسطس 2022، تضمنت عبارات مطولة عن الإعجاب الإنساني والجمالي، رغم عدم وجود معرفة شخصية سابقة بين الطرفين، بحسب ما تم تداوله.

وتزامن ذلك مع الكشف عن رسالة أخرى قيل إنها أُرسلت إلى الفنانة جيهان الشماشرجي في عام 2023، ما دفع رواد مواقع التواصل إلى الربط بين الواقعتين، واعتبار الأمر نمطًا متكررًا في التواصل مع فنانات وشخصيات عامة.

من رسائل إعجاب إلى اتهامات أخطر

التطور الأخطر في القضية، وفق ما تم تداوله عبر منصات التواصل، تمثل في خروج عدد من السيدات بشهادات يتهمن فيها الشخص ذاته باستغلال نفسي ومادي، تحت غطاء جلسات دعم إنساني ونفسي غير رسمية عُرفت باسم “الونس”، للفنانة ثراء جبيل بعدها جيهان الشماشرجي. 

وبحسب تلك الشهادات، كان (م.ط) ينظم لقاءات دورية في أماكن عامة مثل أسطح المقاهي أو مساحات العمل المشتركة، يقدّمها على أنها جلسات استماع ودعم نفسي لضحايا العنف الأسري أو الزوجي، مقابل مبالغ مالية وُصفت بأنها مبالغ فيها، مع تبرير الفارق المالي على أنه “تبرعات”.

مزاعم نصب واستغلال مالي للفنانة ثراء جبيل 

عدد من المشاركات المتداولة على السوشيال ميديا تحدثن عن وقائع مزعومة تتعلق بالحصول على أموال منهن بذرائع مختلفة، من بينها المساعدة في سداد إيجار سكن، أو دعم أنشطة خيرية، أو تغطية نفقات شخصية، مع تأكيد بعضهن أنهن استعدن أموالهن بعد فترات طويلة من الضغط، بينما لم تتمكن أخريات من ذلك، منهن الفنانة ثراء جبيل. 

كما زعمت إحدى السيدات أن الواقعة تعود إلى عام 2017، حين تم الاستيلاء – وفق روايتها – على أموال جمعية خيرية كانت تشارك فيها، بينما تحدثت أخريات عن تكرار الأسلوب ذاته مع اختلاف التفاصيل.

القضية، كما يراها المتابعون، لم تعد مرتبطة بشخص واحد بقدر ما فتحت بابًا واسعًا للتساؤل حول غياب الدعم النفسي المؤسسي، وترك مساحات الألم الإنساني دون احتواء حقيقي، ما يدفع بعض الشباب والفتيات إلى اللجوء لأشخاص غير مؤهلين بدافع الحاجة إلى “الأمان” أو “الفضفضة”.

دعوات للتحقيق والمساءلة

ومع تصاعد حجم التفاعل مع منشور ثراء جبيل، طالب رواد مواقع التواصل بفتح تحقيق رسمي في المزاعم المتداولة، خاصة مع ظهور لقطات شاشة ومراسلات قيل إنها توثق بعض الوقائع، مؤكدين أن حماية الضحايا تبدأ بالاستماع الجاد، لا بالاستخفاف أو التبرير.

ويبقى الملف مفتوحًا على احتمالات عدة، في انتظار ما ستسفر عنه التحقيقات الرسمية – إن وُجدت – وسط إجماع واضح على أن ما حدث جرس إنذار خطير حول هشاشة الدعم النفسي غير المنظم، وسهولة استغلال الألم الإنساني حين يُترك بلا حماية حقيقية.

تم نسخ الرابط