جدل واسع حول دور ياسر جلال في «كلهم بيحبوا مودي» عبر السوشيال
أثار الظهور المختلف للفنان ياسر جلال في مسلسله الرمضاني الجديد كلهم بيحبوا مودي موجة واسعة من الجدل على مواقع التواصل الاجتماعي، بعدما تداول المتابعون صورًا ومقاطع من كواليس العمل، ظهر خلالها وهو يغني ويمسك الميكروفون ويرقص مرتديًا قميصًا مفتوحًا وسلسلة، في مشاهد اعتبرها البعض «غير لائقة» مع كونه عضوًا في مجلس الشيوخ.

ياسر جلال في كلهم بيحبوا مودي
وتساءل عدد من رواد السوشيال ميديا باستنكار عن مدى ملاءمة هذا الظهور لشخصية تشغل منصبًا نيابيًا مهمًا، معتبرين أن الجمع بين صورة عضو مجلس الشيوخ وتقديم دور كوميدي استعراضي يتضمن الغناء والرقص في موسم دراما رمضان، يمثل تناقضًا لا يليق بهيبة المنصب. وذهب بعضهم إلى المطالبة بعدم عرض المسلسل، بدعوى أن هذه النوعية من الأدوار لا تتماشى مع طبيعة الدور العام الذي يفترض أن يمثله عضو المجلس أمام الجمهور.
الانتقادات تصاعدت مع تأكيد متابعين أن ياسر جلال «غيّر جلده» تمامًا في هذا العمل، وقدم شخصية كوميدية غير معتادة عليه، في خروج واضح عن الأدوار الجادة التي اشتهر بها خلال السنوات الماضية، وهو ما زاد من حدة الجدل والانقسام حول المسلسل.
في المقابل، دافع محبو الفنان ياسر جلال عنه بقوة، مؤكدين أن تصوير المسلسل تم قبل اختياره عضوًا في مجلس الشيوخ، وأن من غير المنطقي تحميله مسؤولية عمل فني تعاقد عليه ونفذه قبل توليه المنصب. كما شددوا على أن الفن يظل مجالًا مستقلًا، وأن تقييم العمل يجب أن يكون فنيًا لا سياسيًا، خاصة أن الدور لا يحمل إساءة مباشرة أو مضمونًا مخالفًا.

التشابه بين رامز جلال وياسر جلال
وبينما سخر بعض المتابعين من إطلالة ياسر جلال، معتبرين أن ظهوره الاستعراضي كان أقرب لبرامج المقالب التي يقدمها شقيقه رامز جلال، يرى آخرون أن الهجوم المبالغ فيه يفتقر إلى الموضوعية، وأن من حق الفنان تقديم أدوار متنوعة، طالما لا تتعارض مع القوانين أو القيم العامة.
ويبقى الجدل مفتوحًا بين من يربط الصورة الفنية بالمنصب العام، ومن يفصل بين الاثنين، في وقت ينتظر فيه الجمهور الحكم الحقيقي عبر شاشة رمضان، حيث سيكون الرأي النهائي لما يقدمه العمل نفسه، بعيدًا عن الصور المسبقة والانطباعات المتداولة على مواقع التواصل الاجتماعي.
