القبض على كمال يقلب الموازين وفيلم المشبوه يحضر لمسلسل مناعة الحلقة الخامسة
شهدت الحلقة الخامسة من مسلسل مناعة تصاعدًا لافتًا في وتيرة الأحداث، مع تطورات مصيرية طالت مسار الشخصيات الرئيسية، وعلى رأسها غرام التي تجسدها هند صبري، وسط صراعات أمنية وإنسانية متشابكة تهدد استقرارها ومستقبلها.

القبض على كمال يرفع منسوب التوتر في مناعة
في البداية، جاءت ضربة أمنية قوية قلبت موازين الحي، بعدما نجحت قوات المباحث بقيادة العقيد هشام في الإيقاع بتاجر المخدرات كمال، إثر آخر إخطار أمني، ليتم القبض عليه واقتياده إلى القسم. هذا التطور أشعل أجواء القلق داخل حي الباطنية، وترك تأثيرًا مباشرًا على نشاط غرام في عالم التجارة غير المشروعة.
وفي موازاة ذلك، اتخذت غرام قرارًا مصيريًا بتوسيع نشاطها، مستثمرة أموالها في مرحلة التوزيع بمساعدة شقيقتها فايزة. ورغم ما حققته من نجاح مالي سريع، لم تلبث أن تلقت صدمة قاسية بوفاة والد ابنها، لتدخل في حالة من الحزن والانهيار، كاشفة عن هشاشتها الإنسانية خلف مظهر القوة الذي تفرضه عليها ظروف عالم الجريمة.

منعم على حافة السقوط في مناعة
وعلى صعيد آخر، شهدت الحلقة في مسلسل مناعة محاولة منعم سرقة أموال المسجد الذي كان يعمل فيه خادمًا، إلا أن الشيخ واجهه محاولًا إعادته إلى طريق التوبة. غير أن رفض منعم لتلك النصيحة ترك الشيخ في حالة من الإحباط، وأكد استمرار انزلاقه في طريق مظلم.
وفي ختام الحلقة في مسلسل مناعة، جمع مشهد لافت بين المعلم رشاد وغرام، حيث حاول التقرب منها عبر تقديم هدية، لكنها رفضت بشكل قاطع. ورغم ذلك، لمح رشاد إلى أنه لن يتوقف عن محاولاته، ما ينذر بتعقيدات جديدة في علاقتهما خلال الحلقات المقبلة.
بينما تدور أحداث مسلسل مناعة في إطار من الإثارة والتشويق خلال حقبة الثمانينيات داخل حي الباطنية، ويركز على رحلة غرام التي تجد نفسها وحيدة مع أطفالها بعد مقتل زوجها، لتدخل عالم الممنوعات، وتتحول تدريجيًا إلى تاجرة مخدرات قوية، تواجه صراعات لا تنتهي بين السلطة، العائلة، والنجاة.
