سيدة تسأل: كيف أتعامل مع زوجي الخجول في العلاقة الحميمة
روت سيدة مشكلتها مع زوجها، عبر حساباها على مواقع التواصل الاجتماعي وطلبت من متابعيها ردودا وحلولا لها، لتفادي ما حدث معها واستقرار حياتها الزوجية.
وقالت السيدة في شكواها: "السلام عليكم كيف اتعامل مع الزوج الخجول في العلاقة الحميمة انا تزوجت صار لي ستة اشهر زوجي من النوع يلي بيخجل في امور الجنس اول شيء تاني شيء ما عنده ثقة في نفسه لانه سمين شوي فانا مازلت الان بنت عذراء هذا السبب البرود الجنسي اللي احسه فيه جعلني امرض نفسيا".
وأضافت: "انا صبرت لانه رجل طيب الروح وخلوق ايضا ويهتم فيني كزوجه وهو يقول انا ما عندي تجارب فانا اساعده احيانا نفسيا حتى الرغبه تجي ولكن خايفه انو اضل هيك والمبادره تكون من عندي انا ديما لانه يخاف".
وتابعت: "مره ما انتصب ومن ذلك الحين صار يتردد اكتر فانا اعامله زي طفل لحتى يتعود لكن دايما فكرة الطلاق في بالي اقول ما اقدر اعيش حياتي كلها زي هيك لازم يساعد حاله كمان هذا موضوع يهمننا نحنا الاتنين".
وجاءت الردود عليها كالتالي..
أختي الكريمة، رسالتك مليئة بالمشاعر المتناقضة بين حبك لزوجك وتقديرك لأخلاقه، وبين ألمك وقلقك من استمرار الوضع كما هو. ما تشعرين به مفهوم وطبيعي، فلا أنت مخطئة في احتياجك لعلاقة زوجية مكتملة، ولا هو بالضرورة سيئ أو مقصر لأنه يمر بصعوبة نفسية وجسدية في هذا الجانب.من الواضح أن زوجك يعاني من خجل عميق مرتبط بالصورة الجسدية وقلة الخبرة والخوف من الفشل، خصوصا بعد تجربة عدم الانتصاب التي ذكرتِها. مثل هذه التجربة قد تترك أثرا نفسيا كبيرا عند الرجل، فيدخل في دائرة قلق: يخاف من الفشل فيفشل بسبب الخوف، ثم يزداد خوفه أكثر. هذا ما يسمى بقلق الاداء، وهو سبب شائع جدا لضعف الانتصاب في بداية الزواج، خاصة عند من لا يملك خبرة سابقة.تعاطفك معه جميل، لكن معاملته كطفل قد تريحه مؤقتا وتؤلمه في العمق. الرجل الذي يشعر بأن زوجته تشفق عليه قد تزداد حساسيته وخوفه من فقدان صورته كرجل. هو يحتاج دعما هادئا يشعره بالامان لا بالوصاية، وتشجيعا يشعره بالرجولة لا بالشفقة.حاولي أن تفتحي معه حوارا صريحا لكن دافئا، بعيدا عن وقت العلاقة. اختاري لحظة هادئة وقولي له إنك تحبينه وتقدرينه، وإن هذا الموضوع ليس اتهاما له بل رغبة منكما في بناء حياة طبيعية مريحة لكما. اشرحي له أن الخوف طبيعي، وأنكما في مركب واحد، وأن العلاج ليس عيبا بل خطوة شجاعة.من المهم جدا أن يتم استبعاد السبب العضوي. السمنة قد تؤثر على الهرمونات والدورة الدموية، وقد يكون هناك عامل صحي بسيط يمكن علاجه بسهولة. زيارة طبيب مختص في الذكورة أو المسالك البولية ليست اتهاما له بالعجز، بل تصرف ناضج لحماية العلاقة. أحيانا مجرد الاطمئنان الطبي يزيل نصف المشكلة النفسية.كذلك يمكن التفكير في استشارة معالج اسري او مختص في العلاج الجنسي، فوجود طرف ثالث محايد يساعده على التعبير عن مخاوفه دون شعور بالضغط منك. كثير من الازواج يتحسنون بسرعة عندما يفهمون طبيعة القلق الذي يعيشونه.في حياتكما اليومية، حاولي تقليل التركيز على النتيجة النهائية للعلاقة. لا تجعلا الهدف هو الايلاج فقط، بل استمتعا بالقرب الجسدي والتدرج والاحتضان واللمس دون ضغط. عندما يشعر الرجل أن العلاقة ليست اختبارا لرجولته بل مساحة دفء، يخف التوتر تدريجيا. تجنبي مراقبة انتصابه أو التعليق عليه، حتى لو بدافع الاطمئنان.أما عن شعورك بالبرود والمرض النفسي، فهو جرس تنبيه مهم. لا تهملي نفسك. احتياجك العاطفي والجسدي حق مشروع، والصبر لا يعني إلغاء ذاتك. لكن في المقابل، ستة أشهر مدة لا تزال ضمن إطار يمكن فيه العلاج والتحسن، خاصة إذا كان بينكما احترام ومودة كما ذكرت.فكرة الطلاق عندما تخطر ببالك لا تعني أنك تريدينه فعلا، بل تعكس خوفك من أن يطول الانتظار. قبل أن تصلي إلى هذا القرار، اسألي نفسك: هل بذلنا معا جهدا حقيقيا في العلاج؟ هل تحدثنا بوضوح؟ هل طلبنا مساعدة مختصة؟ إن كان الجواب لا، فربما لا يزال هناك مجال واسع للمحاولة.أهم ما في الأمر أن يتحمل هو ايضا مسؤولية السعي للعلاج. الدعم منك مهم، لكن المبادرة لا يجب أن تبقى عليك وحدك. الزواج شراكة، ومشكلتهما تخص الطرفين. إن رأيت منه استعدادا صادقا للتغيير والعمل على نفسه، فهذه علامة مطمئنة جدا. أما إن كان يهرب تماما ويرفض أي خطوة علاجية مع استمرار المعاناة، فحينها يصبح لك الحق في إعادة تقييم الوضع بهدوء.كوني حازمة بلطف، داعمة دون إلغاء نفسك، وصبورة لكن بحدود واضحة. العلاقة الحميمة لا تبنى بالقوة ولا بالضغط، بل بالامان والثقة. إذا توفر هذان العاملان، فغالبا ما تتحسن الامور مع الوقت والعلاج المناسب.أسأل الله أن يطمئن قلبك ويصلح بينكما، وأن يرزقكما فهما عميقا وصبرا جميلا وحياة زوجية مستقرة ومشبعة لكليكما.
تطلقي ولا تضيعي وقتا أكثر.
هذي مشكله كبيره و منتشره بين الرجال و النساء اللي ماعندهم خبره ولا تجارب للاسف.
السلام عليكم ستة اشهر وانت لازلت عذراء هذه مشكلة حقيقية فلا يجب عليك ان تستمري في حياتك معه بهذا الشكل فهو يعاني من البرود والضعف الجنسي بسبب السمنة لهذا يجب ان يتخلص من المشكلة عن طريق التخلص من السمنة فيجب ان يهتم بنفسه اذا كان الامر مؤثر على حياته بهذا الشكل