الشيخ خالد الجمل يرد على "وليد إسماعيل" بشأن ضرب المرأة: "كلامك غير صحيح والنبي ﷺ لم يضرب زوجاته وجادلته امرأة"
وجه الشيخ خالد الجمل، الداعية الإسلامي والخطيب بوزارة الأوقاف، رداً حاسماً على التصريحات الأخيرة للشيخ وليد إسماعيل بشأن قضية "ضرب المرأة في الإسلام"، والتي جاءت خلال حلقة نقاشية مع الباحثة عفاف السيد.
تفنيد فقهي لمفهوم "الضرب"
أكد الشيخ خالد الجمل في تصريحاته أن كلام الشيخ وليد إسماعيل "ليس دقيقاً"، موضحاً أن الإسلام يحرم على الزوج ضرب زوجته بشكل قطعي.
واستشهد الجمل بسيرة النبي محمد ﷺ قائلًا: "لم يضرب رسول الله امرأة له أبداً رغم اختلافهن معه أحياناً، فهل نقتدي برسول الله أم بما تقول؟".
وفصّل الجمل التفسير اللغوي والفقهي الصحيح للتدرج الوارد في النص القرآني، موضحاً أن التدرج الصحيح هو:
- النصح.
- الهجر (في المضجع).
- الضرب: بمعنى "الابتعاد والمفارقة".
وأشار الجمل إلى أن هذا التفسير يتفق عليه النحاة والمفسرون والفقهاء، حيث أن الضرب في الآية يقصد به المشي بعيداً عنهن، كقوله تعالى: "إذا ضربتم في الأرض".
نقد "الجماهيرية العنترية"
وانتقد الشيخ خالد الجمل الأسلوب الذي يتبعه البعض في طرح هذه القضايا، واصفاً إياه بـ "الجماهيرية العنترية" التي قد تعجب بعض الضعاف ولكنها تأتي على حساب دين الله.
كما وجه عتاباً للشيخ وليد إسماعيل بشأن طريقة إدارته للحوار، قائلاً: "تخيل أنك تحرج امرأة ولو كانت مخطئة في كلامها، في حين أن هناك امرأة جادلت رسول الله فقبلها ولم يحرجها".
دعوة للاحتكام للدليل الفقهي
وفي ختام تصريحاته، أثنى الجمل على جهود الشيخ وليد إسماعيل في الرد على المتشيعين المخالفين للسنة، إلا أنه تمنى عليه أن يكون رده على من يحاوره مستنداً إلى الدليل الفقهي بدلاً من اللجوء إلى "الكلام الشخصي".